ولذلك ترى العرفاء يطلقون الاسم على نفس الوجود « 14 » ملحوظا بتعين من التعينات الكمالية والمسمى على الوجود الصرف ملحوظا بلا تعين .
شرح
- أينما تحقّق ولو في عالم الفرق وفرق الفرق يدور معه تلك الكمالات بحسبه ، فلما كان الوجود في العالم المادّي كلا وجود لغلبة الضّعف كان الحياة والعلم ونحوهما كلا علم ولا حيوة وهكذا .
( 14 ) . شرح فصوص الحكم ، خواجة محمد پارسا ، ( فص آدمية ) ص 21 ( م . ط ) .