67 غرر في ذكر أقوال المتكلمين « 1 » في هذا الباب
والأشعري « 2 » بازدياد في صفاته الحقيقية قائلة « 3 » التأنيث باعتبار الطائفة كقول
شرح
( 1 ) . المواقف ، ص 270 وشرح المقاصد ، ج 4 ، ص 67 . ( م . ط ) .
( 2 ) . المطالب العالية ، ج 1 ، ص 313 . أيضا الإبانة عن أصول ديانة ، أبي الحسن الأشعري ، ص 42 و 44 وط 1 ، قاهره واللمع للأشعري ، ص 14 ، تصحيح يوسف مكارثى ، ط 2 ، حيدرآباد دكن ، على ما نقل عبد الرحمن بدوي في مذاهب الاسلاميين ، ص 545 وان شئت فراجع . ( م . ط )
( 3 ) . قال برهان الموحدين في الخطبة الأولى من نهج البلاغة : « أول الدين معرفته ، وكمال معرفته التصديق به ، وكمال التصديق به توحيده ، وكمال توحيده الاخلاص له ، وكمال الاخلاص له نفي الصفات عنه ، لشهادة كل صفة انها غير الموصوف ، وشهادة كل موصوف انه غير الصفة ، فمن وصف اللّه سبحانه فقد قرنه ، ومن قرنه فقد ثنّاه ، ومن ثنّاه فقد جزّاه ، ومن جزاه فقد جهله ، ومن جهله فقد أشار اليه ، ومن أشار اليه فقد حدّه ، ومن حدّه فقد عدّه ، ومن قال في م فقد ضمّنه ، ومن قال على م فقد أخلى منه . . . » .
وصاحب الاسفار قد شرح تلك الكلمات النورية في الفصل الرابع من الموقف الثاني من الهيات الاسفار ( ط 1 - ج 3 - ص 27 ) ، والمصنف - اعني المتأله السبزواري - في اسرار الحكم ( ص 58 - من المطبوع بتصحيح الأستاذ العلامة الشعراني وتقديمه وتعليقته عليه ) . ونحن أيضا قد شرحنا تلك الخطبة في عدة فصول لكنه لم يطبع بعد .
تبصرة : المسألة التاسعة عشرة من الفصل الثاني من المقصد الثالث من كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد في نفي المعاني والأحوال والصفات الزائدة عن اللّه سبحانه ( ص 296 من المطبوع بتصحيح الراقم وتعليقته عليه ) وقال ماتنه المحقق الطوسي : « ووجوب الوجود يدل على سرمديته و -