تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 533

مساهمون:

ص٥٣٣
المختصر . ثم هذا الكلام إشارة إلى مشرب أفلاطون « 17 » في الدفع كما كان الأول مشرب
شرح
- منها أوجبت جرحا والما يراها شرا ، وأما العالم الناظر إلى شجرة الليمون في نظامها الوجودي الخبير بأن شجرة الليمون لو لم تكن لها هذه الأشواك لا تثمر هذه الثمرة المفيدة فيرى جميع ما للشجرة من أصلها وعروقها وفروعها وأوراقها واشواكها وأثمارها كلها خيرا . والعارف الخواجة الحافظ أشار إلى هذه اللطيفة العليا الحكمية بقوله :پير ما گفت خطا بر قلم صنع نرفت * آفرين بر نظر پاك خطاپوشش باديعني أن الجاهل في نظره القاصر يرى الكلمات الوجودية وحدها وحدها فيتوهم بأن هذا صواب وذاك خطأ - اي هذا خير وذاك شر - والشيخ العالم المعلم أزال ذلك الخطأ الموهوم عنه وارشده بأن ما صدر من قلم الصنع فهو خير محض الا ان نظر الجاهل القاصر في هذا الجزء وحده وذلك الجزه وحده مقيسا إلى نفسه واغراضه وإلى أمور أخرى أوجب ذلك الوهم السوء ، فمراده من المصراع الثاني تحسين للشيخ بأنه بإنارة ذلك الحكم الحكيم أزال الخطأ الذي - اي الجهل الذي - كان للجاهل بنظره القاصر ، وقد حررناه بالفارسية في شرحنا على ديوان الحافظ ولكنه لم يطبع بعد . وفي الموضع المذكور آنفا من شرح الميبدي على الديوان المنسوب إلى الامام علي عليه السلام : « معمار كه طرح خانه مىكند شايد كه بعضي اجزاء أو بهتر از آن‌كه هست طرح توان كرد ، امّا طرح كل مقتضى آن باشد كه جزء بر آن طرح واقع شود كه هست .گفت بابا فرج كه بد خود نيست * وآنچه بد ديده‌اى تو آن بد نيست احمقى ديد كافرى قتّال * كرد از خير أو ز پير سؤال گفت هست اندرو دوچيز نهان * كه نبىّ وولى ندارد آن قاتلش غازي است در ره دين * باز مقتول أو شهيد گزين نظر پاك اين‌چنين بيند * نازنين جمله نازنين بيند از حكيم اى عزيز بد نايد * هرچه أو كرد آنچنان بايد »وأقول : في آخر المقالة السابعة من حيوان الشفاء : « ريق الانسان الصائم قتالة للهوام » ( ط 1 - ج 1 - ص 417 ) وريق الانسان ماء حيوتة ، كما أن سموم الهوام قتالة للإنسان وهي ماء حيوتها . وفي أول الدفتر الرابع من المثنوي للعارف الرومي :زهر مار آن مار را باشد حيات * نسبتش با آدمي آمد ممات پس بد مطلق نباشد در جهان * بد به نسبت باشد اين را هم بدان ( ح . ح )( 17 ) . الطبيعة ، أرسطو طاليس ، ج 1 ، ( مقاله 1 فصل 9 ) ، ص 72 . ( م . ط )