تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
الخير النفسي والقياسي أي الإضافي فكل وجود ولو كان إمكانيا خير بذاته « 3 » وخير بمقايسته إلى غيره وهذه المقايسة قسمان أحدهما مقايسته إلى علته فإن كل معلول ملائم لعلته المقتضية إياه وثانيهما مقايسته إلى ما في عرضه مما ينتفع به وفي هذه المقايسة الثانية يقتحم شر ما في بعض الأشياء الكائنة الفاسدة « 4 » في أوقات قليلة ونتكلم في كيفية وقوعه بتقسيم الشيء إلى الأقسام المنقول في الكتب الحكمية « 5 » عن أرسطو « 6 » في دفع هذه الشبهة وبأن الشر عدم فقلنا والخير كالشر احتمالا أي بحسب الاحتمال العقلي حويا المحض والكثير والمساويا فالشيء إما خير محض وإما خيره كثير غالب على شره وإما مساو له وكذا في جانب الشر فالأقسام خمسة إذ المساوي من كل منهما قسم واحد كما أن الغالب من كل منهما يستلزم مغلوب الآخر فلم يعد
شرح
- على أصغر حكمت ، ط 4 ، ص 447 ، آموزش انقلاب اسلامى وتفسير اوستا وترجمه گاتاها ، جيمس دارمستتر ، ترجمه دكتر موسى جوان ص 239 ( هات 3 ) وأديان ومكتبهاى فلسفي هند ، داريوش شايگان ، ج 2 ، ص 801 ، ط 3 ، اميركبير ( م . ط ) ( 3 ) . إذ حيثيّة الوجود طرد العدم ورفع القوّة وصريح النّور والظّهور وعين المطلوبيّة والمعشوقيّة ، ا لا ترى أنّك إذا وضعت رأس شوكة على نملة انقبضت وهربت مخافة أن يفارق معشوقها الّذي هو وجودها ومقوّم وجودها وقيّوم حقيقتها . ( 4 ) . قيّدنا به إذ لا شرّية في الأفلاك والفلكيّات فكيف في عالم الفعليّات والعقليّات ، فإنّ الشّر عدم ذات أو عدم كمال ذات كعدم البدن أو عدم صحّته وعدم الفاكهة أو عدم لونها وطعمها المترقّبين منها ببرد وغيره ولا تفاسد في العالم العلوّي ، نعم يتحقّق النّقص الإمكاني في جميع ما سوى اللّه ، والنّقص غير الشرّ إلّا أن يستعمل الشّرّ فيه مجازا . وإنّما قلنا : « في أوقات قليلة » لأنّ النّار مثلا إذا قيس استضرار زيد بها في جسده أو ماله إلى انتفاعاته تقويما وتكميلا كان كنسبة أقلّ قليل إلى ما لا يحصى كثرة فضلا عن مقايسته إلى انتفاعات كلّ المركّبات وغيرها بها . ( 5 ) . الأسفار ، ج 1 ، ص 340 وج 7 ص 58 . ( م . ط ) ( 6 ) . الطبيعة ، أرسطو طاليس ، ج 1 ، ( مقاله 2 - فصل 3 و 7 ومقاله 1 - فصل 9 ) ص 100 و 136 و 72 ، ط 1 ، قاهره ومتافيزيك أرسطو ، ( فصل 7 ) ص 27 ، ترجمهء دكتر شرف الدين خراساني ، ط 1 ، نشر گفتار ( م . ط )