93 غرر في قاعدة إمكان الأشرف « 1 »
والتعبير بالإمكان الأشرف في حكمة الإشراق « 2 » وشرحها « 3 » والأسفار « 4 »
و
شرح
( 1 ) . ناظر في هذه القاعدة الرصينة الشريفة إلى الفصل السابع من الموقف التاسع من الهيات الأسفار ( ط 1 - ج 3 - ص 164 ) حيث قال : « فصل في قاعدة الامكان الأشرف الموروثة من الفيلسوف الأول . . . » ، وإلى الرسائل التسع لصدر المتألهين في هذه القاعدة أيضا ( ط 1 من الحجري ص 352 ) .
وفي القبسات : « وميض ، مما يتفرع عن أصل امتناع صدور الكثرة عن الواحد الحق من حيثية واحدة في درجة واحدة أصل آخر يقال له قاعدة امكان الأشرف ، وهو أصل شريف كريم مغزاه ، عظيم جدواه استعمله معلم المشائين ومفيدهم الصناعة في اثولوجيا وفي كتاب السماء والعالم ، والشريك في الرياسة في مواضع عديدة في الشفاء والتعليقات ، وعليه أسّس في سائر كتبه ترتيب نظام الوجود ، وكذلك الشريك في التعليم ؛ وغاص فيه شيخ أصحاب الذوق والتفريد في المطارحات والتلويحات غوصا عميقا ، وابتحث عنه من مقلديه صاحب الشجرة الإلهية ابتحاثا مبسوطا مستطيرا ، فنقول تحرير دعواه . . . » ( ط 1 من الحجري - ص 247 ) .
الفصل الحادي عشر من المقالة الثانية من القسم الثاني من حكمة الاشراق : « فصل ، ومن القواعد الاشراقية قاعدة الامكان الأشرف ، وهي أن الممكن الأخس إذا وجد فيلزم أن يكون الممكن الأشرف قد وجد . . . » ( ص 367 من شرح القطب عليه - ط 1 من الحجري ) ( ح . ح )
( 2 ) . مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ص 154 وج 1 ، ص 434 . ( م . ط )
( 3 ) . شرح حكمة الاشراق ، قطب الدين شيرازي ، ص 367 . ( م . ط )
( 4 ) . الأسفار ، ج 2 ، ص 58 وج 7 ، ص 108 و 244 . ( م . ط )