تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
الأخس إن لم يفض عنه تعالى أصلا « 10 » فجهة تفضل حقا أي على الحق تعالى يقتضي « 11 » حتى يصدر عنها لأن المفروض أن ذلك الأشرف ممكن فإذا لم يصدر عن الواجب تعالى أصلا فمعلوم أن جهة المصدرية في الواجب تعالى تفي بذلك الأخس ولا تفي بذلك الأشرف وهو محال . وإن أخس فاض من الواجب تعالى قبل الأشرف قبلية بالذات علل الأقوى عند ذا بالأضعف وهو أيضا محال وإن كان الممكن الأخس « 12 » مع الأشرف في الصدور كمعلولي علة واحدة فواحد جا مصدر الكثير وقد علم استحالته وإذا بطلت التوالي ثبت أنه يوجد الممكن الأشرف عنه تعالى ثم الأخس فالأخس . ثم قولنا والنور الأسفهبد أي النفس إذ يبرهن عليه أي على وجوده فالقاهر أي العقل أيضا كائن من الكون المطلق أي موجود إشارة إلى فرع الشيخ
شرح
( 10 ) . ولو لم يعلم إمكانه لزم الجهل ولو علم ورجّح وجود الأخسّ لزم ترجيح المرجوح ومنع الحقّ عن المستحقّ ، والكلّ محال فاحش . ( 11 ) . أي يقتضي عدم صدور الأشرف جهة تفضل تلك الجهة على الحق حتى يصدر الأخس عن تلك الجهة عن الحق تعالى . ( ح . ح ) ( 12 ) . وقلت في « دفتر دل » ( ص 364 - ط 1 ) :وجود اندر نزول ودر صعودش * بترتيب است در غيب وشهودش در اين معنى چه‌جاى قيل‌وقال است * كه طفره مطلقا امر محال است توانى نيز از امكان اشرف * نمائى سير از أقوى به أضعف به امكان أخسّ برعكس بالا * نمائى سير از أضعف به أقوى لذا آن را كه بيني در رقيقت * بيابى كاملش را در حقيقت نظر كن نشأت اينجا چگونه * از آن نشأت همىباشد نمونه شنو در واقعه از حق تعالى * لقد علمتم النشأة الأولى اگر عارف بود مرد تمامى * تواند خود به هر حدّ ومقامي بباطن بنگرد از صقع ظاهر * ز اوّل پى برد تا عمق آخر