الإشراقي على هذه القاعدة 732 بقوله والأنوار المجردة المدبرة في الإنسان برهنا على وجودها والنور القاهر أشرف من المدبر وأبعد عن علائق الظلمات وهو ممكن فيجب أن يكون وجوده أولا « 13 » .
و 732 قال العلامة في الشرح وهو ممكن لأن الجوهر المجرد ممكن وإلا لما وجدت النفس المجردة لكنها وجدت وإمكان المجرد الأخس وهو النفس دليل على إمكان المجرد الأشرف وهو العقل « 14 » انتهى . وهذا دليل على أن اختلاف النفس والعقل بالنقص والكمال لا بالنوع كما مر .
وأيضا كلما صح على الفرد صح على الطبيعة من حيث هي وكلما امتنع على الطبيعة امتنع على أفرادها ولما صح الإمكان على النفس صح على طبيعة الجوهر المجرد مطلقا .
والحمد لله على جماله وجلاله والصلاة على محمد وآله .
شرح
( 13 ) . مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ص 154 . ( م . ط )
( 14 ) . شرح حكمة الاشراق ، قطب الدين شيرازي ، ص 368 . ( م . ط )