الكاملة في الصعود كما
في مأثورات أئمتنا « 5 » - ع : نحن الكلمات التامات « 6 »
وفي القرآن
بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ
« 7 » وكجامع الكلم هادي الأمة والمراد به
642 نبينا ص « 8 » : القائل أوتيت جوامع الكلم « 9 »
ومنه ما في صحف منشرة وهي وجودات النفوس « 10 » ووجودات عالمي المثال والملك كما قال تعالى
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
« 11 » ما مس « 12 » ذا أي ما نال ما ذكرناه من أن الوجود بشراشره مراتب الكلام إلا
شرح
( 5 ) . وفي كلمات القدماء أيضا يطلق الكلمة على النّفوس والعقول كما قال أرسطو : « إنّ في النّبات كلمة وفي الحيوان كلمة وفي الانسان كلمة جامعة » ونحو ذلك من كلماته .
( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 19 ، ص 243 وج 9 ، ص 235 وج 48 ، ص 72 وج 23 ، ص 238 . ( م . ط )
( 7 ) . آل عمران 3 / 45 .
( 8 ) . وكما أوتي جوامع الكلم التّدوينيّ كذلك أوتي لوجوده الّذي هو رحمة للعالمين جوامع الكلم التّكوينيّ ، كيف لا .آنكه اوّل شد پديد از جيب غيب * بود نور پاك أو بىهيچ ريب
بعد از آن آن نور مطلق زد علم * گشت عرش وكرسي ولوح وقلم
يك علم از نور پاكش عالم است * يك علم ذريّت است وآدم استويطلق في عرف الفئة النّاجيّة وحزب الحقّ الحقيقة المحمديّة على العقل الكلّي وعلى الرّحمة الواسعة وذلك روحانيّته وهذه مقام تماميّته .
( 9 ) . بحار الأنوار ، علامه مجلسي ، ج 16 ، ص 323 ، ط 2 ، مؤسسه الوفا بيروت . ( م . ط )
( 10 ) . أمّا انتشار صحف النّفوس فلكونها متعلّقة بأجسام فلكيّة وكونيّة محفوفة بتباعد مكانيّ وتمادي زمانيّ وغسق هيولاني ولهذا تصوّراتها تعاقبيّة ، وأمّا انتشار وجودات عالمي المثال والملك فلشوبها بالأشكال والأشباح والمقادير ونحوها البرزخيّة والطّبيعيّة وانّ عالم المثال مجرّدا عن المادّة بخلاف عالم الملك ، ولذا يسمّى العرفاء هذا العالم ب « عالم فرق الفرق » وعالم المثال ب « عالم الفرق » .
( 11 ) . الكهف 18 / 109 .
( 12 ) . مأخوذ من الآية ، وإذا حمل الآية على هذا لا يحتاج أن يحمل النّفي على النّهي لئلّا يلزم الكذب بمسّ الغير المتطهّر للتّدوين .