تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 635

مساهمون:

ص٦٣٥
الكلمات اللفظية تحصل من تقاطع النفس الإنساني في المقاطع الثمانية والعشرين التي هي بعدد منازل القمر كذلك الكلمات الوجودية تحصل من تقاطع النفس الرحماني وهو الوجود المنبسط في المراتب الثمانية والعشرين وهي العقل والنفس « 3 » والأفلاك التسعة والأركان الأربعة والمواليد الثلاثة وعالم المثال والمقولات التسع العرضية
اللفظ موضوعا « 4 » لدى الأنام * مما هو المعروف بالكلام
فهو « 5 » أي ذلك اللفظ نحو
شرح
- الجامعة الوجودية ، وكلمات العرفاء والحكماء مشحونة باطلاق الكلمة على العقل والنفس بل على كل موجود » . أقول اطلاق الكلمة ومشتقاتها على الأعيان الوجودية في الآيات والروايات غير عزيزة وإن كانت عزيزة كقوله سبحانه :« إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ . . . »( النساء 172 ) . وقوله تعالى شأنه :« إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ. . . » ( آل عمران 46 ) . كإطلاق اليوم والليل ونحوهما من الحرف والنقطة على الانسان الكامل كما في حديث فرات الكوفي عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال انا أنزلناه في ليلة القدر ، الليلّة فاطمة والقدر اللّه ، الحديث ، وان شئت فراجع إلى كتابنا الفارسي « انسان وقرآن » ( ط 2 ص 212 ) . وفي گلشن راز للشبستري :به نزد آن‌كه جانش در تجلى است * همه عالم كتاب حق تعالى است عرض اعراب وجوهر چون حروف است * مراتب همچو آيات وقوف است ازو هر عالمي چون سوره خاص * يكى زان فاتحه ديگر چو اخلاصوللمتكلمين وأتباعهم في كونه سبحانه متكلما أقوال رائجة تطلب في محالّها . وقوله سبحانه :« مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ ،وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً ،فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ »ونحوها من آيات أخرى وكثير من الروايات فهي أسرار مودعة عند أهلها ، ولعلّ بعض الإشارات منّافي كتابنا « سرح العيون في شرح العيون » يجدي في بيانها واللّه تعالى شانه منّاح الغيوب وفتّاح القلوب . ( ح . ح ) ( 3 ) . المراد بهذه المقاطع ماهيّاتها وبالكلمات وجوداتها وكلّها ترجع إلى كلمة واحدة هي كلمة « كن » الوجودي العينيّ كما قال تعالى :« وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ »وسيأتي أنّ كلامه سبحانه فعله . ( 4 ) . بيانات وعيانات مقرّبات لكون الوجودات كلمات . ( 5 ) . وجود غير قارّ معه وجود قارّ روحانيّ ، وهذه المعيّة تحصل بالعادة وبالتّكرر وعدم قرار الصّوت -