وبالإضافة الإشراقية فعلمه المتعلق « 4 » بالمسموعات يكون سمعا وعلمه المتعلق بالمبصرات يكون بصرا بل 632 قال شيخ الإشراق - قدس سره - علمه تعالى يرجع إلى بصره لا أن بصره يرجع إلى علمه « 5 » .
شرح
( 4 ) . الموقف السادس من الهيات الأسفار فصل واحد يبحث عن انه سبحانه سميع بصير ، مطلع الفصل هكذا : « قد وردت في شريعتنا الحقة بل من ضروريات هذا الدين المبين المعلومة بالقرآن والحديث المتواتر والاجماع من الأمة أن الباري تعالى سميع بصير ؛ واختلفوا في اندراجهما تحت مطلق العلم ورجوعهما إلى العلم بالمسموعات والمبصرات ، أو كونهما صفتين زائدتين على مطلق العلم . . . » ( ط 1 - ج 3 - ص 96 و 97 ) . ( ح . ح ) وج 6 ، ص 421 ، ط 3 ( م . ط )
أقول : الباب السابع من رسالتنا الفارسية « كلمه عليا در توقيفيت أسماء » يبحث بحثا وافيا عن وجه اطلاق السميع البصير عليه سبحانه دون أسماء الحواس الأخرى كاللامس والشامّ والذائق وغيرها فراجع إليها . ( ح . ح )
( 5 ) . مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ص 214 . ( م . ط )