تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
خيالنا وعند الإشراقيين « 13 » « 14 » المثل المعلقة « 15 » علميه - بالإضافة إلى الضمير - أي علمي القدر والقدر العلمي ذا الذي سمعته وسجل الكون أي الصور الجزئية العينية المنطبعة في المواد الكونية عينيه أي عيني القدر والقدر العيني « 16 » من - بيان للعيني - كل ما في العين كل في مادته وزمانه ومكانه وغير ذلك من مميزاته الجزئية بل السيد المحقق الداماد - قدس سره - في الأفق المبين « 17 » أطلق القضاء العيني عليها « 18 » ولكن مأخوذة بالنسبة إلى المبادي طولا وحينئذ فإطلاق القدر عليها ليس بعزيز .
شرح
( 13 ) . وجود عالم المثال لا ريب فيه كما آمن بوجوده أساطين الحكماء وأئمة الكشف قديما وحديثا ، وكانوا يسمّون الصور الشبحيّة المثالية مثلا معلّقة قبال المثل الكلية التي هي أرباب الأنواع المشتهرة بالمثل الأفلاطونية . والمثل المعلقة اظلّة المثل الكلية الإلهية كما أن ما في عالم الشهادة أصنام لها ، فالصور الشبحية أي المثل المعلّقة فوق الصور الطبيعية ودون الصور العقلية الإلهية . ( ح . ح ) ( 14 ) . مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ، ج 2 ، ص 242 . ( م . ط ) ( 15 ) . فالصّور القدريّة السّابقة على الصّور الكونيّة الطّبيعيّة إتّفاقيّة بين الفئتين إلّا انّها عند المشّائين مرتسمة في لوح النّفس المنطبعة السّماويّة ، لأنّ السّموات - كما تعلم - أوضاعها ولوازم أوضاعها بنحو الكلّية أي كلّما كان كذا من الأوضاع كان كذا من اللّوازم كذلك تدرك أوضاعها الصّادرة عنها بنحو الجزئيّة ولوازمها الجزئيّة في هذا العالم الكونيّ إذ العلم بالملزوم مستلزم للعلم بالّلازم . ( 16 ) . لكن بما هي مضافة إلى المبادي العالية قدر عينيّ كما انّها بما هي هي مقدرّة . ( 17 ) . الأفق المبين النسخة المخطوطة الموجودة ( الجامعة الطهران - المجلس شوراى الاسلامية ) عندنا ناقص . ولم أجد هذا المطلب ، راجع الاسفار ، ج 6 ، ص 381 ( م . ط ) . ( 18 ) . المحقق الداماد أوّل أرباب الأنواع اي المثل الإلهية إلى القضاء العيني ، وجعل القضاء على ضربين مختلفين علمي وعيني على ما سيجيئ تفصيل قوله في آخر هذا المقصد المترجم بعنوان « غرر في ذكر تأويلات القوم للمثل الأفلاطونية » . ( ح . ح )