تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 614

مساهمون:

ص٦١٤
74 غرر في القدرة « 1 » وكونه تعالى نورا على القدرة دل « 2 » لأن الفياضية لازم النور وهذا النور عين المشية والشعور « 3 » لا يلزمنها حدوث ما انفعل أي الحدوث الزماني في المقدور القابل للأثر خلافا للمتكلمين « 4 » فاعتبروا « 5 » في مفهوم القدرة انفكاك متعلقها وقتا ما عن الذات وقد عرفوا قدرته تعالى بصحة الفعل والترك وهو باطل إذ الصحة هي
شرح
( 1 ) . ناظر إلى فصول الموقف الرابع من الهيات الأسفار ( ج 3 - ط 1 - ص 68 ) . ( ح . ح ) وج 6 ، ص 307 ، ط 3 ، ( م . ط ) ( 2 ) . كما تقدم في « غرر علمه تعالى بالأشياء بالعقل البسيط والإضافة الإشراقية » قوله : « وكان نوريته قدرته » ، وأشرنا هناك إلى بعض الحقائق ، وكذلك قد تقدم قولنا في القدرة في نثر الدراري على نظم اللئالي ( ج 1 - ص 376 ) فراجع . وللمصنف كلام كامل في القدرة في شرح الأسماء ( ص 45 - ط 1 الناصري ) . ( ح . ح ) ( 3 ) . بل الأنوار القاهرة والمدبّرة عين المشيّة والشّعور فكيف يكون نور الأنوار بهر برهانه . ( 4 ) . شرح المواقف ، ص 481 والمواقف ، ص 281 وشرح المقاصد ، ج 4 ، ص 89 وكشف المراد ، ص 281 وشوارق الالهام ، ج 2 ، ص 500 . ( م . ط ) ( 5 ) . إعلم انّ بعضهم اعتبروا في القدرة إمكان التّرك إمكانا ذاتيّا ، وبعضهم إمكانه إمكانا وقوعيّا ، والممكن الوقوعيّ ما لا يلزم من فرض وقوعه محال والحال انّ فيه كلّ المحال . لأنّ عدم المعلول كاشف عن عدم علّته كعدم العقل الأوّل أو عدم الفعل المطلوب ، وبعضهم اعتبروا الوقوع في التّرك ، وفيه انّه تخلّف المعلول عن العلّة التّامّة .