الواحد وهو عاد جميع أنواعه مع أنه قد يعد بعضها بعضا . والمتصل قابل للتجزية فهو قابل للتعديد والعدد مبدؤه الواحد فهو عاد له .
كما التساوي « 13 » خصه وضده أي ضد التساوي أيضا خصه وهو اللامساواة . وإطلاق الضد عليه مع كونه عدميا باصطلاح المنطقيين « 14 » لأنهم لا يشترطون في الضدين كونهما وجوديين . ولذا سمى الشيخ الرئيس « 15 » السالبة الكلية ضدا للموجبة الكلية . وكذا في بعض من العلوم الغير الحقيقية كذا نهاية « 16 » ولا نهاية في الجسم أي لا نهاية مأخوذة على سبيل عدم الملكة لا السلب المطلق فإنه ليس من خواصه . فهذه الثلاثة مع قبول القسمة الذي عرف الكم به من خواصه وإنما تعرض لغيرها بتوسطه .
فادروا يا أولي الدراية
شرح
- لأن يفرض فيه واحد عادّ ؛ وما عدا العدد والمقدار لا يتصور فيه قبول فرض العادّ إلا بملاحظة أحدهما . ( ح . ح )
( 13 ) . أي ومن خواص الكم قبول المساواة وعدمه يعني إذا نسب كم إلى كم آخر فاما أن يكون مساويا له أو أزيد أو انقص وهذه الخاصة من الأعراض الذاتية للكميات وانما تعرض لغيرها بتوسطها . ( ح .
ح )
( 14 و 15 ) . المنطق الشفاء ، كتاب العبارة ج 1 ، ص 46 . أيضا شرح الإشارات والتنبيهات ، ج 1 ، ص 183 ، وراجع شرح المنظومه ، ج 1 ، ص 269 ، نشر ناب . ( م . ط )
( 16 ) . أي ومن العوارض الذاتية للكم الذي هو جنس الكم المتصل والمنفصل التناهي واللاتناهي لأن التناهي يوصف به الكم ولا يوصف به غيره الّا بسبب مقارنته للكم ، وهما اعتباريان لأنه يوصف بهما الأمور التي لا تحقق لها في الأعيان أي يوصف الكم بهما عند وجوده في الذهن . ( ح . ح )