الفريدة السابعة في العلة والمعلول « 1 » 44 غرر في التعريف والتقسيم
إن الذي الشيء إليه افتقرا مطلقا صدورا أو قواما تاما أو ناقصا فعلة .
والشيء المفتقر معلولا يرى . فمنه - الضمير عائد إلى الموصول - ناقص ومنه ما استقل ومنه خارج ومنه ما دخل . وقد أشرنا إليهما بقولنا فالعنصري الصوري « 2 » - إما على سبيل التعداد أو بحذف العاطف وكذا فيما بعده « 3 » ونظائره كثيرة - للقوام كما يطلق عليهما علل القوام وللوجود « 4 » الفاعلي التمامي . وما لأجله الوجود حاصل فغاية . وما به أي ما بسببه الوجود حاصل ففاعل .
ثم للفاعل أقسام وهي بالطبع « 5 » أو بالقسر - كلمة أو فيه وفي قرائنه
شرح
( 1 ) . ناظر إلى مسائل المرحلة السادسة من الأسفار في العلة والمعلول ( ص 140 - 209 - ط 1 - ج 1 ) . ( ح . ح ) وكذا ، في الأسفار ، ج 2 ، ص 127 ، ط 3 . ( م . ط )
( 2 ) . اي ، المفتقر اليه المادّي والصّوري .
( 3 ) . وهو قوله : وللوجود الفاعلي التمامي . والتمامي ، يعني الغائي . ( ح . ح )
( 4 ) . كما يطلق عليهما علل الوجود . ثمّ انّ الجنس والفصل يرجعان إلى المادّة والصّورة . واما الشرط والمعدّ ورفع المانع ، فهي من متمّمات تأثير الفاعل ، أو مصحّحات قبول المادّة . فلا يزيد العلل على ما ذكر .
( 5 ) . في آخر الفصل الخامس عشر من سادسة الأسفار : « إفادة تفصيليّة ، أصناف الفاعل ستّة : الأول ما بالطبيعة . . . » ( ج 1 - ط 1 - ص 165 ) . ( ح . ح ) وكذا ، في الأسفار ، ج 2 ، ص 212 ، ط 3 .
( م . ط )