الفريدة السابعة في العلة والمعلول
44 غرر في التعريف والتقسيم
إن الذي الشيء إليه افتقرا * فعلة والشيء معلولا
فمنه ناقص ومنه ما استقل * ومنه خارج ومنه ما دخل
فالعنصري الصوري للقوام * وللوجود الفاعلي التمامي
وما لأجله الوجود حاصل * فغاية وما به ففاعل
بالطبع أو بالقسر أو بالقصد أو * بالجبر بالتسخير فارع ما رعوا
أو بالتجلي ثم بالعناية * أو بالرضا فادروا أولي الدراية
إذ مع علم أو بلا علم وهو * لطبعه لائم أو لا فعله
فذان الأولان والعالم إن * وجود الأفعال بها العلم زكن
فذاك بالفاعل بالرضا قصد * وإن وجود الفعل علما ما وجد
ولا كفى العلم بذات الفاعل * بل علم المعلول قبل العمل
فالقصد إن يقرن بداع زيد مع * إرادة ودونها الجبر وقع
بلا اقتران العلم بالداعي فإن * قد زيد فعليا عناية قمن
وإن يكن عينا فسم تجليا * في علمه العلم بفعل طويا
إرادة طبع إذا ما سخرا * للغير فالفاعل تسخيرا يرى