في مبحث المقولات العشر اصطلحوا عليه تسهيلا للمتعلمين « 12 » .
وما أي تقابل وجودي وعدمي القبول فيه ليس يعتبر فهو بالسلب والإيجاب عنهم اشتهر
شرح
- وهو البرهان ، لأنه لتكميل الذات . وبعضه نفل ، وهو ما سواه من اقسام القياس ، لأنه للخطاب مع الغير .
( 12 ) . قد صرّح الشيخ الرئيس بأن الاصطلاح في اعتبار العدم والملكة وفي اعتبار التضاد مختلف بحسب قاطيغورياس والمنطق وبحسب سائر العلوم ، فعلى اصطلاح المنطق العدم المقابل لملكة قسم واحد من الأقسام المذكورة للعدم وهو الذي بحسب الشخص في وقته فلا يمكن انتقال الموضوع من العدم إلى الملكة بل بالعكس فقط ؛ وأما سائر الأقسام المذكورة للعدم فداخلة في التضاد فإنه لم يعتبر في هذا الاصطلاح كون الضدين وجوديين بل سواء كان أحدهما وجوديا والآخر عدميا بالوجوه المذكورة للعدمي ، أو كان كلاهما وجوديين بخلاف سائر العلوم فان الضدين فيها يجب كونهما وجوديين بخلاف سائر العلوم فان الضدين فيها يجب كونهما وجوديين والعدم فيها غير مختص بما للشخص في وقته بل جميع الأقسام المذكورة للعدم مع ملكاتها داخلة في تقابل العدم والملكة ولمّا كان ما يذكر في قاطيغورياس انما يذكر للمبتدي اكتفي له بالمشهور ولم يكلّف ما يدقّ من الفروق ، كل ذلك ممّا صرّح به الشيخ ؛ وصرّح أيضا بأنّ المشهوري من التضاد ومن التقابل العدم والملكة هو ما اعتبر بحسب اصطلاح قاطيغورياس ، والحقيقي منهما هو ما اعتبر بحسب اصطلاح سائر العلوم . وراجع إلى الفصل الأول من المقالة السابعة من الفن الثاني من منطق الشفاء في المتقابلات . ( ج 1 - من المقولات - ص 241 - إلى ص 249 ط مصر ) . وما في الأسفار بعكس ما في الشفاء ، والمصنف اعترض عليه ولذا أتى هاهنا بما في الشفاء والحق معه . وراجع إلى الأسفار ( ج 1 ، ط 1 ، ص 138 ) . ( ح . ح )