نقول نحن الماهية لما لم يكن لها ما يحاذيها بذاتها كانت متحدة مع الوجود ولو كان شيء يحاذيها لم تكن متحدة بل منضمة إلى الوجود فاتحادها من لا متحصليتها بذاتها يقول هو لما لم يكن للوجود فرد لا خارجا ولا ذهنا فلا حيثية تقييدية خارجية ولا ذهنية في الماهية بل مناط الموجودية اتحاد الماهية مع مفهوم الموجود « 19 » . ولكن أين البيضاء من الحرباء
شرح
- مصداقا لمفهوم الموجود خاصة .
ان قلت : هو يقول إن الماهية يجعل الجاعل تصير هكذا ، قلت : الكلام في الجعل انه ، إذا لم يكن للوجود فرد خارجي ، ولا ذهني ، فلا قيام خارجي ، ولا قيام عقلي له بها . فكيف تجعل نفس الماهية ، ونفسها هي التي لا موجودة ولا معدومة ؟ فكيف تتحد مع مفهوم الموجود أو يصدق عليها ؟
وهل يمكن تصيير العدم وجودا ؟ فذاك مثل هذا . وبالجملة ، هو يفنى الوجود والموجود في الماهية ، وانه لظلم عظيم .
( 19 ) . الأسفار ، ج 1 ، ص 44 ( م . ط )