تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
42 غرر في الحمل وتقسيمه قد مهدنا أولا أن الهوهوية التي هي اتحاد ما وهي مقسم للحمل « 1 » من العوارض الذاتية للوحدة فهي من متعلقات الوحدة والغيرية التي هي مقسم للتقابل وللتخالف وللتماثل بوجه « 2 » بأن يقال الغيران إما متقابلان أو متخالفان أو متماثلان من العوارض الذاتية للكثرة ومن متعلقاتها . فقلنا بكثرة تعلقت غيرية كذاك بالوحدة تعلقت هوهوية هذي أي الهوهوية هي الحمل . إن قلت الهوهوية اتحاد ما فيشمل التجانس والتماثل وغيرهما من أقسام الواحد الغير الحقيقي فلم خصصتها بالحمل قلت أولا التعارف قد خصص الحمل بالاتحاد في الوجود وإلا فهو مساو للهوهوية . وفي النظم أيضا أطلقنا جهتي الوحدة والتكثر « 3 » .
شرح
( 1 ) . بناء على ما هو المشهور ، من انّها اعمّ ، وهو مخصوص بالاتحاد في الوجود . ( 2 ) . فانّ التماثل قد يدرج في الهوهويّة ، وقد يدرج في الغيريّة . والثاني سياق أهل الكلام والأصول . فيقولون : الغيران أو الاثنان ، امّا متفقان في الماهيّة ولازمها ، فهما المثلان ، أولا ، فاما يمكن اجتماعهما في محل واحد ، فهما الخلافان ، أولا ، فهما الضدان . ( 3 ) . فكما ان الضاحك والكاتب متخالفان ماهيّة ، متّحدان وجودا ، ولذلك يحمل أحدهما على الآخر بهوهو ، كذلك زيد وعمرو مختلفان بالعوارض المشخّصة ، متحدان في الانسانية ، لانّ تمام ذاتهما المشتركة واحد . فيمكن ان يقال : زيد وعمرو في مقام الانسانية . وكذلك الانسان والفرس -