تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
تعالى خلافا للمتكلمين « 10 » . ومبدأ الفعل الواحد إن لم يعدما - مؤكد بالنون الخفيفة كقوله يحسبه الجاهل ما لم يعلما - بفعله متعلق بقولنا الشعور ذا نفس السما فإنها مصدر للفعل على وتيرة واحدة . إن يعدم مبدأ الواحد الدرك وقوم المحل فهو طبيعة إن في المحل البسيط كالماء قد حصل . وذلك المبدأ المقوم صورة نوعية إذا انفرض « 11 » مركبا « 12 » أي في مركب أو فرض المحل مركبا . ودون تقويم من ذلك المبدإ للمحل بل يكون متقوما به فهو عرض . فالحرارة مثلا من حيث إنها مبدأ التسخن في آخر قوة . فتلك المبادي المقارنة للمواد ولو بنحو التعلق مع مبادي مفارقي المواد كلية كل جنود « 13 »
شرح
( 10 ) . المواقف ، ص 150 والأسفار ، ج 6 ، ص 307 وج 3 ، ص 10 . ( م . ط ) ( 11 ) . لم يأت في لغة العرب الإنفراض . ولو قال : « وصورة نوعية في ما فرض ؛ أو قال : إذا افترض » لكان الصواب . ( ح . ح ) ( 12 ) . هذا أصل الوضع ، عند أرباب المعقول . لكن كثيرا ما يستعمل الصورة النّوعية في طبايع البسائط ، بوضع تخصّصى أو بالتجوّز . ( 13 ) . قوله سبحانه : « وللّه جنود السماوات والأرض . . . » ( الفتح 5 ) ؛ وقوله تعالى شأنه : « ولا يعلم جنود ربك إلا هو » ( المدثر 32 ) . وفي المجلد الرابع من المثنوي للعارف الرومي :جمله ذرّات زمين وآسمان * لشكر حقند گاه امتحان باد را ديدى كه با عادان چه كرد * آب را ديدى كه در طوفان چه كرد آنچه بر فرعون زد آن بحر كين * وانچه با قارون نموده است اين زمين وانچه آن بابيل با آن پيل گرد * وانچه پشه كله نمرود خورد وانكه سنگ انداخت داودى بدشت * گشت سيصد پاره ولشكر شكست سنگ مىباريد بر اعداى لوط * تا كه در آب سيه خوردند غوط جزو جزوت لشكر أو در وفاق * مر تو را اكنون مطيعند از نفاق باز كن طب را بخوان باب العلل * تا ببينى لشكر تن را عمل اى نموده ضدّ حق در فعل ودرس * در ميان لشكر اوئى بترس( ح . ح )