تعالى خلافا للمتكلمين « 10 » .
ومبدأ الفعل الواحد إن لم يعدما - مؤكد بالنون الخفيفة كقوله يحسبه الجاهل ما لم يعلما - بفعله متعلق بقولنا الشعور ذا نفس السما فإنها مصدر للفعل على وتيرة واحدة .
إن يعدم مبدأ الواحد الدرك وقوم المحل فهو طبيعة إن في المحل البسيط كالماء قد حصل . وذلك المبدأ المقوم صورة نوعية إذا انفرض « 11 » مركبا « 12 » أي في مركب أو فرض المحل مركبا .
ودون تقويم من ذلك المبدإ للمحل بل يكون متقوما به فهو عرض . فالحرارة مثلا من حيث إنها مبدأ التسخن في آخر قوة .
فتلك المبادي المقارنة للمواد ولو بنحو التعلق مع مبادي مفارقي المواد كلية كل جنود « 13 »
شرح
( 10 ) . المواقف ، ص 150 والأسفار ، ج 6 ، ص 307 وج 3 ، ص 10 . ( م . ط )
( 11 ) . لم يأت في لغة العرب الإنفراض . ولو قال : « وصورة نوعية في ما فرض ؛ أو قال : إذا افترض » لكان الصواب . ( ح . ح )
( 12 ) . هذا أصل الوضع ، عند أرباب المعقول . لكن كثيرا ما يستعمل الصورة النّوعية في طبايع البسائط ، بوضع تخصّصى أو بالتجوّز .
( 13 ) . قوله سبحانه : « وللّه جنود السماوات والأرض . . . » ( الفتح 5 ) ؛ وقوله تعالى شأنه : « ولا يعلم جنود ربك إلا هو » ( المدثر 32 ) . وفي المجلد الرابع من المثنوي للعارف الرومي :جمله ذرّات زمين وآسمان * لشكر حقند گاه امتحان
باد را ديدى كه با عادان چه كرد * آب را ديدى كه در طوفان چه كرد
آنچه بر فرعون زد آن بحر كين * وانچه با قارون نموده است اين زمين
وانچه آن بابيل با آن پيل گرد * وانچه پشه كله نمرود خورد
وانكه سنگ انداخت داودى بدشت * گشت سيصد پاره ولشكر شكست
سنگ مىباريد بر اعداى لوط * تا كه در آب سيه خوردند غوط
جزو جزوت لشكر أو در وفاق * مر تو را اكنون مطيعند از نفاق
باز كن طب را بخوان باب العلل * تا ببينى لشكر تن را عمل
اى نموده ضدّ حق در فعل ودرس * در ميان لشكر اوئى بترس( ح . ح )