27 غرر في بعض أحكام الأقسام
ولا اجتماع في السبق الزماني بنحو الامتداد السيلاني « 1 » وما أي سبق برتبة طبعا وهو السبق بالرتبة العقلية ووضعا وهو السبق بالرتبة الحسية قسما وأول أي ما بالترتيب « 2 » الطبيعي كالجسم والحيوان وهكذا في الأنواع والأجناس المرتبة من أية مقولة « 3 » كانت والثان أي ما بالترتيب الوضعي « 4 » كالترتيب في المكان كتقدم الإمام
شرح
( 1 ) . هذا كالفرد الخفي ، وهو التقدم والتأخر في نفس اجزاء الزمان . فإذا لم يكن فيه اجتماع مع الوحدة الاتصاليّة ، ففي الزمانين اللذين فيهما التقدم والتأخر ، باعتبار الزمان ، لم يكن اجتماع بالطريق الأولى ، لانفصالهما * ، كتقدم الطوفان علينا .
( 2 ) . لو قال : « والأول » لكان أولى وكان البيت على هيأته . ( ح . ح )
( 3 ) . كما في الكم المطلق ، ثمّ المتصل المقداري ، ثمّ القارّ ، ثم الممتدّ في الجهتين فقط ، ثمّ المستوي في هذا السطح . وكما في الكيف المطلق والمحسوس والمبصر واللون والمفرق لنور البصر والناصع في هذا البياض . وقس عليه سائر المقولات .
( 4 ) . يصّح في التقدم بالترتيب أن ينقلب المتقدم متأخرا والمتأخر متقدما بتغيير الوضع . مثال ذلك : إن جعلت الانسان أولا فكل ما كان أقرب اليه كان أقدم ، وعلى هذا يكون الانسان أقدم من الجسم بل أقدم من الجوهر ، وكذا في المثال الثاني يتقدم المأموم على الإمام بالنسبة إلى الأخذ من الباب إلى المحراب . وفي الدفتر الثالث من المثنوي للعارف الرومي :چون كه گله بازگردد از ورود * پس فتد آن بز كه پيشآهنگ بود
پيش افتد آن بز لنگ پسين * ضحكة الرجعى وجوه العابسين( ح . ح )
هامش
( * ) في النسخة ( نا ) لها . ( م . ط )