22 غرر في بعض أحكام الوجوب الغيري ( 1 ) من أن الشيء ما لم يجب لم يوجد والقول بالأولوية باطل .
لا يوجد الشيء بأولوية « 1 » بأنواعها غيرية تكون الأولوية أو ذاتية « 2 » كافية تكون الأولوية الذاتية في وقوع الممكن أو لا على الصواب خلافا لبعض المتكلمين « 3 » القائلين بالأولوية الغيرية « 4 » المنكرين للإيجاب والوجوب في إيجاد الممكن .
لا بد في الترجيح أي في ترجيح الفاعل وجود الممكن أو عدمه من إيجاب لذلك الوجود أو ذلك العدم .
شرح
( 1 ) . ناظر في هذه الغرر إلى الفصل الثاني عشر من المنهج الثاني من المرحلة الأولى من الاسفار في ابطال كون الشيء أولى له الوجود والعدم أولوية غير بالغة حدّ الوجوب ( ج 1 - ط 1 - ص 47 ) ، وكذلك إلى الفصل الخامس عشر من ذلك المنهج ( ص 54 ) ، وهكذا إلى الفصل السادس عشر منه ( ص 54 ) . ( ح . ح )
( 2 ) . سواء فسّرت الأولوية الذاتية باقتضاء ذات الممكن رجحان أحد الطرفين بالقياس إليها رجحانا غير ضروري لا يخرج به الشيء عن حكم الامكان ، أو بكون أحد الطرفين أليق بالنسبة إلى الذات لياقة غير واصلة إلى حدّ الضرورة لا من قبل مبدء خارج ولا باقتضاء وسببية ذاتية على قياس الأمر أي على قياس المطلب في الوجوب الذاتي . ( ح . ح )
( 3 ) . شرح مواقف ، ص 141 . أيضا شرح المقاصد ، ج 1 ، ص 492 . وكذا في الأسفار ، ج 1 ، ص 203 . ( م . ط )
( 4 ) . ومنهم من يقول بالأولوية الذاتية الغير الكافية . وأما الكافية ، فلا قائل بها منهم . كيف ؟ وهي توجب انسداد باب اثبات الصانع تعالى ، وهم مليّون أهل الرشاد ، مبرئون عن الالحاد .