تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
بعارض عروضه بعقلنا أي في عقلنا متعلق بقولنا ارتسم سواء كان اتصافه « 4 » في العين « 5 » أو فيه أي في عقلنا اتصافه أي الاتصاف به فهو من باب الحذف والإيصال رسم . فالمنطقي أي المعقول الثاني المنطقي هو الأول من الرسمين كالمعرف وسائر موضوعات مسائل المنطق كالنوعية والجنسية والذاتية والعرضية والقضية والقياس فعروض المعرفية للحيوان الناطق بالنسبة إلى الإنسان واتصافه بها في العقل لأنه في الخارج جزئي والجزئي ليس معرفا فما في الخارج ذات الحيوان الناطق لا وصف معرفيته . ثانيهما أي ثاني الرسمين مصطلح للفلسفي وهو أعم من الأول « 6 » . وتوضيح المقام أن العارض ثلاثة أقسام عارض يكون عروضه للمعروض واتصاف المعروض به في الخارج كالسواد . وظاهر أنه معقول أول بكلا الاصطلاحين . وعارض فيه كلاهما في العقل « 7 » كالكلية .
شرح
( 4 ) . أي اتصاف المعروض بالعارض ، وهكذا قوله : « اتصافه » اي اتصاف المعروض بالعارض . و « أي الاتصاف به » أي بالعارض . ( ح . ح ) ( 5 ) . معيار كون الاتصاف في العين ، ان يكون الوجود الرابط للصفة في الخارج ، وكون عروضها في العقل ، ان يكون وجودها الرابطي ، أي وجودها المحمولي الناعتي ، في العقل ، لا في الخارج . ولا غرو في ذلك ، لان ثبوت شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له ، لا الثابت . وكون الوجود الرابط ، أي ثبوت شيء لشيء في الخارج ، لا يستدعي زيادة مؤنة ، كما أن الاعدام ثابتة للأشياء في الخارج بهذا المعنى ، وكذا الاعتباريات . فالعمى ثابت لزيد في الخارج وكذا الجهل البسيط ، وسلب الكتابة ونحوها ، ولا ثبوت نفسي لها في الخارج . وبوجه آخر ، معنى كون هذه في الخارج ، ان الخارج ظرف لنفسها ، لا لوجودها ، كما انّ النسبة الخارجيّة ، معناها ان الخارج ظرف لنفس النسبة ، لا لوجودها . فكون العدم لزيد في الخارج ، أو سلب بصره في الخارج ، معناه ان الخارج ظرف لنفس العدم والسلب ، لا لوجودهما ، حتى يلزم التهافت . ( 6 ) . وهو قسم من المعقولات الثانية بهذا المعنى . ( ح . ح ) ( 7 ) . وهو حال ذهني لموجود ذهني . ثم ضمير « فيه » راجع إلى عارض ، والتقدير : كلاهما فيه في العقل . وفي بعض النسخ ضرب عليه - أي على فيه - القلم . ( ح . ح )
شرح المنظومة — صفحة 165 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري