تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
إنسان متنفس بالضرورة وقتا ما نقيضه ليس بعض الإنسان بمتنفس بالإمكان في جميع الأوقات . والنقيض لمركباتها أي للمركبات من الموجهات المنفصلة المانعة الخلو المؤلفة من جزءين هما نقيضا جزأي المركبة وفي ما بين جزأيها أي جزأي المنفصلة هي المحتملة أي يقال نقيض المركبة إما هذا وإما ذاك لا على التعيين لأن نقيض كل شيء رفعه ورفع المركب برفع أحد الجزءين كما يكون برفعهما . ولهذا فالمنفصلة مانعة الخلو . فقولنا كل كاتب متحرك الأصابع بالضرورة ما دام كاتبا لا دائما نقيضه منفصلة هي قولنا إما بعض الكاتب ليس بمتحرك الأصابع بالإمكان حين هو كاتب وإما بعض الكاتب متحرك الأصابع دائما . وقس . وهذا في المركبة الكلية ولكن موضع الترديد في المركبة الجزئية أفراد موضوع من الحملية المرددة المحمول . إذ قد يكذب المركبة الجزئية « 14 » ك بعض الحيوان إنسان بالفعل لا دائما ويكذب كلا نقيضي جزأيها أيضا وهما لا شيء من الحيوان بإنسان دائما وكل حيوان إنسان دائما . فنقيضها قضية حملية مرددة المحمول . فيقال في المثال المذكور كل حيوان « 15 » إما إنسان دائما أوليس بإنسان دائما .

نقل قول بعض القدماء

وعند بعض القدما الكيفية أي كيفية النسبة النفس الأمرية وهي الجهة مطلقا ما أي كيفية وجهة ذي أي هي بعينها لإيجابية فليس نسبة فكيف كيفها في سالب أي
شرح
( 14 ) . قوله : « إذ قد يكذب المركبة الجزئية . . . » انما يكذب المركبة الجزئية لأن الموضوع أو المقدم في كلا جزئي القضية المركبة واحد ، وكذا المحمول أو التالي ؛ فالمركبة الجزئية كبعض الحيوان انسان بالفعل لا دائما - كما في الكتاب - كاذب لأن لا دائما يشير إلى أن ذلك البعض من الحيوان في الأصل ليس بانسان بالفعل وكان في الأصل انسانا بالفعل ، وهذا كاذب كما لا يخفى . ( 15 ) . قوله : « فيقال في المثال المذكور كل حيوان . . . » أتى بلفظة كل ، لأن نقيض الجزئية هو الكلية .