سوية « 77 » * والحد قول قد حكى المهية
. 231 والشيخ في النجاة بعد ما ذكر أن الحد يقتنص بالتركيب وذلك بأن تعمد إلى الأشخاص وتنظر من أي جنس هي من العشرة ويؤخذ جميع المحمولات المقومة لها التي في ذلك الجنس « * » - قال بعد كلام - يؤتى بجميع الفصول الذاتية وإن كانت ألفا وكانت بواحد منها كفاية في التميز فإنك إذا تركت بعض الفصول فقد تركت بعض الذات والحد عنوان للذات وبيان له فيجب أن يقوم الحد في النفس صورة معقولة مساوية للصورة الموجودة بتمامها فحينئذ يعرض أن يتميز أيضا المحدود « * * » وقال ولذلك فلا حد بالحقيقة لما لا وجود له وإنما ذلك قول يشرح الاسم « * * * » وإليه أشار قولنا من ثم ما في بدو تعليم « 78 » نضع من الحدود قبل إثبات وجود المحدود
شرح
- في السماوات ومن في الأرض . وراجع في تفصيل ذلك إلى الفصل السادس عشر من الباب الحادي عشر من نفس الأسفار ( ج 4 ط 1 ص 173 ) ؛ وإلى الجامع الوافي للفيض ( ج 13 من الرحلي ص 28 ، الباب 31 في ذكر الموت وانه لا بد منه ) ؛ وإلى الفصل الثاني من تذكرة آغاز وانجام للمحقق الطوسي بتصحيحنا وتعليقاتنا عليه ) ؛ وإلى العين الاثنتين والخمسين من كتابنا سرح العيون في شرح عيون مسائل النفس .
( 77 ) . قوله : « ليست له سوية » أي تلك الأمور من الجوهر والناطق والمائت وان كان تميّز الانسان عن غيره حاصلا بها ، لكنّها ليست مساوية للانسان ، والحال - كما سيأتي في الشرح عن نجاة الشيخ - يجب أن يقوم الحد في النفس صورة معقولة مساوية للصورة الموجودة بتمامها . وبعبارة أخرى تلك الأمور وان كانت تميّز الانسان عما عداه ، لكنها ليست حدّا مساويا للانسان ، والحدّ قول قد حكى الماهية والتميّز غير التشخّص .
( 78 ) . قوله : « من ثم ما في بدو تعليم . . . » في منطق التجريد للمحقق الطوسي : ربما صار شرح الاسم
هامش
( * ) النجاة ص 149 ط دانشگاه
( * * و * * * ) النجاة ص 151 ط دانشگاه