تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المنظومة — صفحة 233

مساهمون:

ص٢٣٣
بالفعل في الإنسان بالناطق فليشيروا إلى مقام المعدنية وما قبلها إذ الطبيعة ما لم تستوف « 80 » شرائط النوع الأخس لم تتخط به إلى النوع الأشرف . فالتعريف التام والحد الكامل أن يقال الإنسان هو الجوهر القابل للأبعاد ذو الصورة العنصرية والمعدنية إلى آخرها . وإن أدرج العنصرية والمركب التام المعدني في قابل الأبعاد فليدرج النامي والحساس فيه وهو مناف للغرض الذي هو الاطلاع على الذاتيات وليس الغرض الامتياز فقط وإلا لتأتي من الناطق فقط أو الضاحك فقط .
شرح
( 80 ) . قوله : « إذا الطبيعة ما لم تستوف . . . » إشارة إلى قاعدة امكان الأخس في النظام الصعودي كما تقدّم كلامنا في ذلك . وفي البند السابع عشر من دفتر دل ( ص 364 ط 1 - إيران ) :وجود اندر نزول ودر صعودش * بترتيب است در غيب وشهودش در اين معنى چه جاى قيل وقال است * كه طفره مطلقا امر محال است توانى نيز از امكان اشرف * نمائى سير از أقوى به أضعف به امكان اخس برعكس بالا * نمائى سير از أضعف به أقوى لذا آنرا كه بيني در رقيقت * بيابى كاملش را در حقيقت
شرح المنظومة — صفحة 233 | حسن حسن زاده آملى / ملا هادي السبزواري