للاسم بالإثبات أي بعد إثبات وجوده قلبه يقع أي قلب ما الشارحة إلى ما الحقيقية وقلب الحد الاسمي إلى حد الحقيقي . ومن هنا أيضا « 79 » قلنا عليهم في موضع آخر إن في التعريف التفصيلي المشهور للإنسان والحيوان قصورا أعني جوهر قابل الأبعاد نام حساس متحرك بالإرادة فكما أشاروا إلى مقام هيولويتهما بالجوهر وإلى الجسمية بالقابل للأبعاد وإلى النباتية بالنامي وإلى الحيوانية والمشاعر الظاهرة والباطنة والمحركة الباعثة والعاملة بالحساس والمتحرك بالإرادة وإلى العقل بالقوة
و
شرح
- بعينه بعد الاثبات حدّا حقيقيا . وفي شرحه الجوهر النضيد : الحد بحسب الاسم قد يصير حدّا بحسب الماهية بعينه إذا بيّن ثبوت الحدود وتحقّقه في الخارج كمن يقول : ما المثلث المتساوي الأضلاع ؟
فإذا قيل له أنه شكل أحاط به ثلاث خطوط متساوية كان حدّا بحسب الاسم ، فإذا برهن على وجوده في الشكل الأول من أقليدس كان المذكور أولا حدّا بحسب الحقيقة ( 188 ط 1 - إيران ) .
أقول : الشكل الأول من أصول أقليدس بتحرير المحقق الطوسي هكذا : نريد أن نرسم مثلثا ( ) متساوي الأضلاع على خط محدود ك - ا ب - . فلنرسم على نقطتي - ا ب - ببعد الخط دائرتي - ا ج ه ، ب ج د - ونصل - ا ج ، ب ج - فمثلث - ا ج ب - المرسوم على - ا ب - متساوي الأضلاع . وذلك لأنّ - ا ب ، ا ج - الخارجين من مركز دائرة - ب ج د - إلى محيطها متساويان ؛ وكذلك - ب ا ، ب ج - الخارجان من مركز دائرة - ا ج ه - إلى محيطها ف - ا ج ، ب ج - المساويان ل - ا ب ، متساويان ، فاذن أضلاع مثلث - ا ب ج - متساوية وهو المراد .
قوله : من ثم ، اي من اجل أن الحدود الحقيقية هي ما بحسب الوجود ، نضع للاسم ما في بدو تعليم من الحدود ، قلبه يقع بالاثبات . فقوله من الحدود بيان لما الموصول ، وللاسم متعلق بقوله نضع ، وبالاثبات متعلق بقوله يقع .
( 79 ) . قوله : « ومن هنا أيضا » أي من اجل ان الحدود الحقيقية هي ما بحسب الوجود أيضا قلنا عليهم الخ . أو من اجل ما قال الشيخ : يؤتي بجميع الفصول الذاتية وان كانت ألفا الخ ، ومآلهما واحد .