وجود الماهيّة عبارة عن حصولها في الأعيان . ( قرّة العيون / 72 ) - الوجود الخارجي ، الوجود الذّهني .
( 1817 ) الوجود في الأعيان
- الوجود في الأذهان وفي الأعيان .
( 1818 ) الوجود في نفس الأمر
- الوجود الذّاتي .
( 1819 ) الوجود المحمولي
- الوجود الرّابطي .
( 1820 ) الوجود المطلق
الأولى أن يقال :
الوجود الخارجي عبارة عن كون الشيء في الأعيان ، إذا الوجود الذّهني عبارة عن كون الشّيء في الأذهان والوجود المطلق هو مطلق الكون . ( شرح حكمة العين / 37 ) إن أخذت حقيقة الوجود لا بشرط شيء ولا بشرط لا شيء فهو الوجود المنبسط المطلق الّذي يسمّى عندهم بالهويّة السّارية . ( قرّة العيون / 130 ) عبارة عمّا لا يكون محصورا في أمر معيّن محدودا بحدّ خاصّ . ( الحكمة المتعالية 8 / 116 ، قرّة العيون / 206 ، رسائل فلسفي ملّا علي نوري / 12 ) حقيقة منبسطة على هياكل الممكنات وألواح الماهيّات ولا ينضبط في وصف خاصّ ، ولا ينحصر في حدّ معيّن من القدم والحدوث ، والتّقدّم والتّأخّر ، والكمال والنّقص ، والعلّيّة والمعلوليّة ، والجوهريّة والعرضيّة ، والتّجرّد والتّجسّم ، بل هو بحسب ذاته بلا انضمام شيء آخر يكون متعيّنا بجميع التّعيّنات الوجوديّة ، والتّحصّلات الخارجيّة بل الحقائق الخارجيّة تنبعث من مراتب ذاته وأنحاء تعيّناته وتطوّراته . وهو أصل العالم . ( الحكمة المتعالية 7 / 328 ) الوجود إن أخذ بشرط لا شيء فهو الوجود العامّ ، وإن اخذ بشرط شيء فهو الوجود المقيّد وإن أخذ بلا شرط شيء فهو الوجود المطلق . وهو الّذي يطلق على اللّه سبحانه . ( كلمات مكنونة / 16 ) الوجود المطلق ما هو محمول في الهليّة البسيطة ، كالإنسان .
والمقيّد ما هو محمول في الهليّة المركّبة ، كالإنسان كاتب . ( شرح المنظومة 2 / 41 ) - الوجوب الذّاتي ، الوجود الخارجي ، الوجود المقيّد .
( 1821 ) الوجود المعقول
هو الوجود المحسوس من حيث نعرفه ، ونفهم ماهيّته ، ولذلك نقول : إنّ معقول الشّيء هو الشّيء . ( رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة / 69 ) - الوجودات .
( 1822 ) الوجود المقيّد
الوجود المطلق عبارة عمّا لا يكون محصورا في أمر معيّن محدودا بحدّ خاصّ . والوجود المقيّد بخلافه . ( الحكمة المتعالية 8 / 116 ) اعلم أنّ للأشياء في الموجوديّة ثلاث مراتب : أوليها الوجود الصّرف الّذي لا يتعلّق وجوده بغيره . . .
المرتبة الثّانية الموجود المتعلّق بغيره وهو الوجود المقيّد بوصف زائد والمنعوت بأحكام محدودة ، كالعقول ، والنّفوس ، والأفلاك ، والعناصر ، والمركّبات ، من الإنسان والدّوابّ والشّجر والجماد وسائر الموجودات الخاصّة . . . ( نفس المصدر 7 / 327 ) الوجود المطلق عند العرفاء عبارة عن ما لا يكون محصورا في أمر معيّن محدود بحدّ خاص ، والوجود المقيّد بخلافه . ( قرّة العيون / 206 ، رسائل فلسفي ملّا على نوري / 12 )