( 1802 ) الوجود التّامّ وفوق التّمام والمكتفي والنّاقص
إنّ التّامّ هو الّذي ليس شيء من شأنه أن يكمل به وجوده بما ليس له ، بل كلّ ما هو كذلك فهو حاصل له . وقالوا من وجه آخر :
إنّ التّامّ هو الّذي بهذه الصّفة مع شرط أنّ وجوده بنفسه على أكمل ما يكون له هو وحده حاصل له ، وليس منه إلّا ما له ، وليس ينسب إليه من جنس الوجود شيء فضل على ذلك الشّيء نسبة أوّلية لا بسبب غيره .
وفوق التّمام ما له الوجود الّذي ينبغي له ، ويفضل عنه الوجود لسائر الأشياء ، كأنّ له وجوده الّذي ينبغي له ، وله الوجود الزّائد الّذي ليس ينبغي له ، ولكن يفضل عنه للأشياء ، وذلك من ذاته .
وجعلوا دون التّمام شيئين : المكتفي والنّاقص .
والمكتفي هو الّذي أعطي ما به يحصل كمال نفسه في ذاته .
والنّاقص المطلق هو الّذي يحتاج إلى آخر يمدّه الكمال بعد الكمال . . . . ( إلهيّات الشّفاء / 188 ) الوجود على ثلاثة أقسام : تامّ ومكتف وناقص .
الأوّل : التّامّ ، وهو عالم العقول المحضة ، وهي الصّورة المفارقة عن الأبعاد والأجرام والموادّ .
والثّاني : المكتفي ، وهو عالم النّفوس الحيوانيّة ، وهي الصّور المثاليّة والأشباح المجرّدة .
والثّالث : النّاقص ، وهو عالم الصّور القائمة بالموادّ ، والمتعلّقة بها ، وهي الصّور الحسيّة . . .
( الحكمة المتعالية 4 / 500 و 501 ) الوجودات النّاقصة ( هي ) الذّوات المصحوبة للنّقائص ، والأعدام ، والقصورات . ( نفس المصدر 8 / 136 ) - التّامّ ، الموجود التّامّ وفوق التّمام والمستكفي ، النّاقص .
( 1803 ) الوجود الحسّي
- الوجودات .
( 1804 ) الوجود الحقيقي
- الوجود الإضافي والحقيقي .
( 1805 ) الوجود الخارجي ( العيني )
والأولى أن يقال : الوجود الخارجي عبارة عن كون الشّيء في الأعيان ، إذ الوجود الذّهني عبارة عن كون الشّيء في الأذهان .
والوجود المطلق هو مطلق الكون . ( شرح حكمة العين / 37 ) إنّ الوجود للشّيء الّذي لا يترتّب عليه الآثار ، وهو الصّادر عن النّفس حين اشتغالها بعالم الحواسّ يسمّى بالوجود الذّهني والظّلّي ، والوجود المترتّب عليه الآثار ، يسمّى بالخارجي والعيني . ( المبدأ والمعاد ، لصدر الدّين / 391 ) وجود الماهيّة عبارة عن حصولها في الأعيان . ( قرّة العيون / 72 ) عبارت است از وجود شيء بحيثيتى كه آثار خاصّه آن شيء به آن مترتّب باشد . « 1 » ( لمعات الإلهيّة / 82 ) - الوجودات .
( 1806 ) الوجود الخيالي
- الوجودات .
( 1807 ) الوجود الذّاتي ( في نفسه )
الوجود الذّاتي هو الوجود الحقيقي الثّابت خارج الحسّ والعقل . ( مجموعة رسائل الإمام الغزالي
هامش
( 1 ) - الوجود الخارجي للشّيء عبارة عن وجود الشّيء بحيث تترتّب عليه آثاره الخاصّة به .