تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣

( 1829 ) الوحدة الذّاتيّة

- الوحدة الإضافيّة والذّاتيّة .

( 1830 ) الوحدة العدديّة

- الواحد بالعدد .

( 1831 ) الوحي

يفيض من العقل الفعّال على العقل المنفعل ، القوّة الّتي بها يمكن أن يوقف الإنسان على تحديد الأشياء والأفعال وتسديدها نحو السّعادة بهذه الإضافة الكائنة من العقل الفعّال على العقل المنفعل ، بأن يتوسّط بينهما العقل المستفاد . وهو الوحي . ( رسائل الفارابي ، السّياسات المدينة / 49 ) لوح من مرآة الملك للرّوح الإنساني بلا واسطة . ( فصوص الحكم / 88 ) هو تصريح الأمر الغيبي . ( مجمعة رسائل الإمام الغزّالي 3 / 105 ) لا يبعد وجود نفس قويّة يتّصل بالعقول والنّفوس الفلكيّة وتدرك ما عندهما من المغيبات على وجه كلّي ، فتحاكيها المتخيّلة بصور جزئيّة مناسبة لها كمحاكاة الخيرات والفضائل بصور جميلة ، ومحاكاتها الشّرور والرّذائل بأضدادها ، ثمّ ينزّل منها إلى الحسّ المشترك فتصير مشاهدة محسوسة لصفاء الحسّ المشترك لقوّة النّفس على استخلاصها عن تعلّقات الحواسّ الظّاهرة ، كما يقع الاستخلاص في حالة النّوم ، أي هذه الحالة يقع في حالة اليقظة . وهي الوحي إن كان صاحب النّفس نبيّا . ( شرح حكمة العين / 379 ) الواقع في الباطن بغير حيلة الاستدلال ، وتمحّل التّعلّم والاجتهاد ينقسم إلى ما لا يدري الإنسان أنّه كيف حصل ، ومن أين حصل ، وإلى ما يطّلع معه على السّبب الّذي منه استفيد ذلك العلم ، وهو مشاهدة الملك الملقي ، والعقل الفعّال للعلوم في النّفوس . فالأوّل يسمّى إلهاما ونفثا في الرّوع ، والثّاني يسمّى وحيا ، ويختصّ به الأنبياء . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 484 ) - الإلهام .

( 1832 ) الوضع

أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع الّتي تعرّفنا في مشار مشار إليه أنّه على وضع ما ، أو موضوع وضعا ما يسمّى الوضع . ( الحروف / 72 ) نسبة الشّيء في حيّزه الّذي هو فيه إلى ما يسامته ، أو يجاوره أو يكون منه بحال . ( التّعليقات / 107 ) هو نسبة أجزاء جملة الشّيء بعضها إلى بعض مأخوذة مع نسبتها إلى الجهات الخارجة عنها كانت تلك الجهات حاوية أو محويّة . ( نفس المصدر / 43 ) هو حال وضع أجزاء الجسم في الجهات المختلفة . ( نفس المصدر / 174 ) هو قبول الإشارة إليه في جهة . نسبة الأجزاء بعضها إلى بعض في الجهات . ( رساله اضحوية في امر المعاد / 100 ) هو أن يكون الشّيء بحيث يمكن أن يشار إليه أنّه في جهة مخصوصة . ( التّحصيل / 320 ) هو كون الشّيء ذا نسبة لبعضه إلى بعض في الجهات المختلفة . ( نفس المصدر / 415 ) هو عبارة عن كون الجسم بحيث يكون لأجزائه بعضها إلى بعض نسبة بالانحراف ، والموازاة ، والجهات . ( تهافت الفلاسفة / 325 ) رأي مشهور لبعض المشهورين بالحكمة . ( الحدود والفروق / 83 ) حال موجودة للجسم بها يقال في الشّيء : إنّه متّك أو جالس أو قائم . ( نفس المصدر / 17 ) هو نسبة أجزاء الجسم بعضها إلى بعض . ( مقاصد الفلاسفة / 98 ) هو هيئة تحصل من نسبة أجزاء الجسم بعضها إلى