تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 409

مساهمون:

ص٤٠٩
الغيب / 252 ) الجوهر المفارق إمّا مفارق الذّات والفعل جميعا عن الجواهر الجسماني ، وإمّا مفارق الذّات متعلّق التّدبير بها . والأول يسمّى باصطلاح الحكماء عقلا ، والثّاني يسمّى نفسا . ( نفس المصدر / 337 ) ريح حارّة تكون منها الحركات والشّهوات . لطيفة مودعة في القلب منها الأخلاق والصّفات المذمومة . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 542 ) يطلق عند الحكماء باشتراك اللّفظي على الجوهر المفارق عن المادّة في ذاته دون فعله . وهو على قسمين : نفس فلكيّة ، ونفس إنسانية . ( نفس المصدر / 1397 ) الصّورة بمعنى « الأمر بالفعل » إمّا يفتقر في وجودها الخارجي إلى مادّة جسمانيّة وهي جزء الجسم ، أو في وجودها العقلي إلى مادّة عقليّة وهي العلم بقسميه . فإنّه يفتقر إلى موضوع عقلي هي النّفس . ( شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء / 53 ) هي الجوهر البخاري اللّطيف ، الحامل لقوّة الحياة ، والحسّ ، والحركة الإراديّة . ( مجموعة رسائل الحكيم السّبزواريّ / 443 ) - الجسم ، الحالّ والمحلّ ، الجوهر المفارق ، العقل .

( 1725 ) النّفس الأمّارة بالسّوء واللّوامة والمطمئنّة

النّفس مشترك بين معنيين : إنّه يراد به المعنى الجامع لقوّتي الغضب والشّهوة في الإنسان . . . المعنى الثّاني اللّطيفة الّتي ذكرناها ( في الرّوح ) وهي حقيقة الإنسان ونفسه وذاته ، ولكنّها توصف بأوصاف مختلفة بحسب اختلاف أحوالها . . . والنّفس بالمعني الأوّل لا يتصوّر رجوعها إلى اللّه تعالى ، فإنّها مبعّدة عن اللّه تعالى ، وهي حزب الشّيطان ، وإذا لم يتمّ سكونها ولكنّها صارت مدافعة للنّفس الشّهوانيّة سمّيت النّفس اللّوامة ، فإذا تركت الاعتراض وأذعنت لمقتضى الشّهوات ودواعي الشّيطان سمّيت النّفس الأمّارة بالسّوء . ( مجموعة الرسائل الإمام الغزّاليّ 2 / 41 )

( 1726 ) النّفس الإنسانيّة

هي كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ من جهة ما ينسب إليه أنّه يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرّأي ومن جهة ما يدرك الأمور الكلّية . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ السّادس / 32 ، النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 320 ، المباحث المشرقيّة 2 / 236 ) إنّه جوهر روحاني يستحيل عليه الفناء . ( تهافت الفلاسفة / 221 ) جواهر قائمة بأنفسها ليست منطبعة في الجسم . ( نفس المصدر / 222 ) تفعل أفعالها المتفنّنة بمعرفة وإرادة ، كالحيوانيّة . وتزيد عليها بمعرفة المعاني الكلّيّة ، والقضايا العقليّة الحكميّة . ( المعتبر في الحكمة 2 / 303 ) إنّها كمال أوّل لجسم طبيعي آلي من جهة ما يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 384 ) هي كمال أوّل لجسم طبيعي آلي من جهة ما يفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرّأي الإنساني . ( شرح حكمة العين / 680 ، الحكمة المتعالية 9 / 53 ) هي كمال أوّل لجسم طبيعيّ آليّ من حيث يعقل الكلّيّات ويستنبط بالرّأي . ( شرح المواقف / 418 ) هي الّتي يشير إليها كلّ أحد يقول : « أنا » . ( حاشية المحاكمات / 214 ) هي كمال أوّل لجسم طبيعي آليّ من جهة ما يدرك الأمور الكلّيّة ، ويفعل الأفاعيل الكائنة بالاختيار الفكري والاستنباط بالرّأي . ( الحكمة المتعالية 9 / 53 )