الحكم / 395 )
( 1708 ) النّبوّة المطلقة
- النّبوّة .
( 1709 ) النّبوّة المقيّدة
- النّبوّة .
( 1710 ) النّبيّ
هو الشّخص المؤيّد بالتّأييد الإلهي الواضع للشّرائع والأحكام الّتي يفيد انتظام أمور النّاس في معاشهم ومعادهم بحسب الاجتماع والانفراد إذا أطاعوه . ( مصارع المصارع / 201 ) هو من اجتمع فيه خواصّ ثلاث :
الأوّل أن يكون له اطّلاع على المغيبات الكائنة ، والماضية ، والآتية . وليس المراد ، الاطّلاع على الجميع بل على البعض .
والثّاني ظهور الأفعال الخارقة للعادة ، لكون هيولى عالم العناصر مطيعة له ، وهذا بناء على تأثير النّفوس في الأجسام وأحوالها .
والثّالث : أن يرى الملائكة مصوّرة بصور محسوسة ، ويسمع كلامهم وحيا من اللّه تعالى إليه . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1359 )
( 1711 ) النّتيجة
عبارة تجمل فيها ما يفصّله الغرض . ( الحدود والفروق / 37 ) القول اللّازم يسمّى مطلوبا إن سيق منه إلى القياس ونتيجة إن سيق من القياس إليه . ( مطالع الأنظار / 21 ) - المطلوب .
( 1712 ) النّجدة
- الحكمة ، الشّجاعة .
( 1713 ) النَّدى
إنّه مطر يسير ، ينزل باللّيل ، ولذلك كان ينزل في الصّحور . إنّ الشّمس إذا كانت فوق الأرض اصعدت البخار الملائم لذلك فإذا غابت تحت الأرض برد ذلك البخار ، واستحال ندى . ( رسائل ابن رشد ، كتاب الآثار العلويّة / 23 )
( 1714 ) النّسبة
إنّهم ( أصحاب العدد ) يقولون : إنّ النّسبة في العدد هو أن يكون العدد جزءا أو أجزاء من عدد آخر . ( الحروف / 83 ) إنّهم ( المهندسين ) يحدّون النّسبة في الأعظام أنّها إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد .
( نفس المصدر / 82 ) تقال باشتراك أو بجهة متوسّطة على مقولة الإضافة ، وعلى مقولة « أين » وعلى مقولة « متى » وعلى مقولة « أن يكون له » .
إذا سئلنا عن حدّ النّسبة أجبنا : الإضافة . ( نفس المصدر / 84 ) هي قدر أحد العددين عند الآخر . ( رسائل إخوان الصّفا 3 / 396 ) أن يكون الشّيء منسوبا إلى شيء بلا زيادة ، مثاله أن يكون السّواد موجودا ، ونسبة الإضافة أن تعقل مع نسبة المنسوب ، نسبة المنسوب إليه ، كما تعقل مع نسبة السّواد من حيث هو محمول ، نسبة الجسم من حيث هو حامل . ( التّعليقات / 94 ) حالة وجودها بالقياس إلى وجود آخر ، أو مع وجود آخر . ( نفس المصدر / 98 ) النّسبة إمّا للأجزاء وهو الوضع ، أو لا وهي إمّا إلى كمّ ، فإن كان قارّا . . . فإن انتقل ذلك الكمّ القارّ به فهو الملك ، وإلّا فهو الأين ، وإن كان غير
هامش
- على نحو الشّهود ، مع الزّيادة على الولاية في أنّ النّبوّة تبليغ للأحكام وتأديب بالآداب والأخلاق والقيام بالسّياسة .