تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
بخير . « 1 » ( لمعات إلهيّة / 404 ) - الخير ، النّفع .

( 1705 ) النّاقص

النّاقص المطلق هو الّذي يحتاج إلى آخر يمدّه الكمال بعد الكمال . ( إلهيّات الشّفاء / 189 ، التّحصيل / 563 ، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 481 ) الكمال تنقسم إلى ما لا يحضر معه كلّ ممكن له ، بل لا بدّ من أن يحصل له ما ليس حاصلا . . . النّاقص ينقسم إلى ما لا يحتاج إلى أمر خارج من ذاته ، وإلى ما يحتاج إلى امر خارج ويسمّى النّاقص المطلق . ( مقاصد الفلاسفة / 183 ) الّذي ليس بتامّ ، كقولنا : عدد ناقص . ما ليس بتمامه في نفسه فاضلا ، وإن كان تامّا في جنسه وبهذه الجهة نقول في سائر الموجودات : إنّها ناقصة بالإضافة إلى المبدأ الأوّل . ( رسائل ابن رشد ، ما بعد الطّبيعة / 31 ) هو الّذي يحتاج إلى آخر يفيده الكمال . ( المباحث المشرقيّة 1 / 450 ) هو الّذي لا يكون حاصلا له ما به يتمكّن من تحصيل كمالاته بل يحتاج في تحصيل كمالاته إلى آخر . ( شرح حكمة العين / 342 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 1409 ) الموجود إمّا تامّ وإمّا ناقص ، والتّام إمّا فوق التّمام أو لا ، والنّاقص إمّا مستكف أو لا . والتّامّ في كلّ شيء هو الّذي حصل له جميع ما يليق به أن يكون حاصلا له . والنّاقص ما ليس كذلك ، بل يحتاج إلى شيء يتمّه ويكلمه . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 175 ) ما يحتاج إلى غيره في كماله اللّائق بحاله ، ولا يوجد له في أوّل الفطرة ما يستكمل به . ( مفاتيح الغيب / 456 ) - التّامّ ، الموجود التّامّ وفوق التّمام والمستكفي ، الوجود التّامّ وفوق التّمام والمكتفي .

( 1706 ) ناقص الوجود

كلّ ما له ضدّ فهو ناقص الوجود . ( فصول منتزعة / 80 ) كلّ ما كان وجوده بتركيب وتأليف على أيّ جهة كان ذلك التّركيب والتّأليف ، فهو ناقص الوجود . ( نفس المصدر / 87 ) - النّاقص .

( 1707 ) النّبوّة

هو النّبوّة الحقيقيّة الحاصلة في الأزل الباقية إلى الأبد ، وهو اطلاع النّبي المخصوص بها على استعداد جميع الموجودات بحسب ذواتها وماهيّاتها وإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه الّذي يطلبه بلسان استعداده من حيث أنّه الإنباء الذّاتي . والتّعليم الحقيقي الأزلي ، المسمّى بالرّبوبيّة العظمى والسّلطنة الكبرى . وصاحب هذا المقام هو الموسوم بالخليفة الأعظم . والمقيّدة هي الإخبار عن الحقائق الإلهيّة ، أي معرفة ذات الحقّ ، وأسمائه وصفاته وأحكامه . ( كلمات مكنونة / 186 ) ولايت اطّلاع بر حقائق الهيّة است از معرفت ذات وصفات وافعال به نحو شهود . « 2 » ونبوّت مانند ولايت اطّلاع بر حقايق الهيّة است از معرفت ذات وصفات وافعال به نحو شهود مع شيء زائد كه تبليغ احكام وتأديب به آداب واخلاق وقيام به سياست باشد . « 3 » ( أسرار
هامش
( 1 ) - عبارة عن السّبب الموصل بالذّات إلى الخير . ( 2 ) - الولاية هي الاطّلاع على الحقائق الإلهيّة ، من معرفة ذاته وصفاته وأفعاله على نحو الشّهود . ( 3 ) - [ النّبوّة المطلقة ] مثل الولاية في أنّها اطّلاع على الحقائق الإلهيّة ، من معرفة الذّات والصّفات والأفعال