نعتمد إلى غيرنا . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 304 ) الحكيم يقسّم الميل إلى طبيعي وقسري ونفساني :
لأنّ الميل إمّا أن يكون بسبب خارج عن المحلّ ، أي بسبب ممتاز عن محلّ الميل في الوضع والإشارة وهو الميل القسري ، كميل الحجر المرمي إلى فوق ، أو لا يكون بسبب خارج ، فإمّا مقرون بالشّعور وصادرة عن الإرادة وهو الميل النّفساني ، كميل الإنسان في حركته الإراديّة ، أو لا وهو الميل الطّبيعي ، كميل الحجر بطبعه إلى السّفل .
( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1347 ) - الحركة الإراديّة ، الحركة الطّبيعيّة ، الحركة القسريّة ، الميل .
( 1697 ) الميل الطّبيعي
- الميل الإرادي والطّبيعي والقسري .
( 1698 ) الميل في البسائط
هو وجود صورها المتضادّة في المادّة الأولى بتوسّط وجود الأبعاد المشتركة . والميل في الجرم السّماوي هو وجود صورة غير متضادّة في هيولى غير منقسمة بالأبعاد ، وليس من شأنها أن تخلع الصّورة ، ولا فيها إمكان ذلك ، ولا لها قوام بالهيولى على أنّها منقسمة بانقسامه . ( رسائل ابن رشد ، ما بعد الطّبيعة / 80 )
( 1699 ) الميل في الجرم السّماوي
- الميل في البسائط .
( 1700 ) الميل القسري
- الميل الإرادي والطّبيعي والقسري .
( 1701 ) الميل النّفساني
- الميل الإرادي والطّبيعي والقسري .