ما يتمكّن فيه الجسم .
قيل : هو السّطح مطلقا . ( شرح حكمة العين / 401 ، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 438 ) ما يمنع الشّيء من النّزول وهو المشهور المتعارف بين النّاس . ( نفس المصدر / 407 ) مكان الجسم : سطح باطن الجسم محيط بذلك الجسم . ( حاشية المحاكمات / 150 ) ما يصحّ أن ينتقل الجسم عنه أو إليه ، وأن يسكن فيه ، وأن يكون مشارا إليه بأن يقال للجسم هنا أو هناك ، وأن يكون مقدّرا له نصف وربع وأن يكون بحيث يمتنع حصول جسمين في واحد منه .
( الحكمة المتعالية 1 / 39 ) هو البعد المجرّد الموجود . وهو ألطف من الجسمانيّات وأكثف من المجرّدات ينفذ فيه الجسم وينطبق البعد الحالّ فيه على ذلك البعد في أعماقه وأقطاره . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1277 ) هو الهيولى ( قول بعض الحكماء ) .
إنّه الصّورة الجسميّة ( قول بعض ) . ( نفس المصدر / 1278 )
( 1605 ) المكان المطلق الكلّي
المكان المطلق هو المكان الّذي يكون فيه الجسم وإن لم يكن فيه . ( رسائل فلسفية لمحمّد بن زكريّا الرّازي / 198 ) أمّا المكان الّذي فيه الجسم المركّب فقد سمّوه المكان المطلق الكلّيّ . ( نفس المصدر / 233 )
( 1606 ) المكان التّام
إنّه النّهاية المحيطة بكونها استكمالا للأجسام المتحرّكة ، وغاية لحركاتها . ( رسائل ابن رشد ، السّماع الطّبيعيّ / 37 )
( 1607 ) المكانيّة
هي تبدّل مكان أجزاء الجرم ومركزه ، أو كلّ أجزاء الجرم فقط . ( رسائل الكندي الفلسفيّة / 216 )
( 1608 ) المكتفي وغير المكتفي
المكتفي هو الّذي أعطى ما به يحصل كمال نفسه بذاته ، وهذا هو صفة النّفوس الفلكيّة . ( إلهيات الشّفاء / 189 ، التّحصيل / 563 ) ما لا يحتاج إلى أمر خارج من ذاته حتّى يحصل له ما ينبغي أن يحصل . ( مقاصد الفلاسفة / 183 ) هو الّذي أعطي ما به يتمكّن من تحصيل كمالاته . ( المباحث المشرقيّة 1 / 450 ، كشّاف اصطلاحات الفنون / 1282 ) هو الّذي أعطي ما به يحصل كمال نفسه في ذاته . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 481 ) - المعلول التّامّ والنّاقص ، المكتفى وغير المكتفي ، الموجود التّام والنّاقص ، الوجود التّامّ وفوق التّمام . . .
( 1609 ) المكوَّن
- الفعل ، المعلول المكوّن .
( 1610 ) الملائكة
الحياة والنّطق . ( رسائل الكندي الفلسفيّة / 179 ) ما الغالب عليها طبيعة الفلك . ( رسائل إخوان الصّفا 3 / 388 ) الملائكة السّماويّة هي عبارة عن النّفوس المحرّكة للسّماوات . ( تهافت الفلاسفة / 209 ) أجسام لطيفة متحيّزة ( عند الأكثر ) . ( نفس المصدر / 289 ) الملائكة الكروبيّون هي العقول المجرّدة الّتي هي جواهر قائمة بأنفسها ولا تتحيّز ولا تتصرّف في الأجسام . ( نفس المصدر / 212 ) الجواهر الغائبة إمّا أن تكون مؤثّرة في الأجسام أو مدبّرة لها ، أو لا مؤثّرة ولا مدبّرة . والأوّل هو العقول ، والثّاني ينقسم إلى علويّة تدبّر الأجرام العلويّة وهي النّفوس الفلكيّة ، وسفليّة ، أي ينقسم إلى سفليّة تدبّر عالم العناصر ، وهي إمّا أن