هي حصول علم للنّفس إمّا بفكر أو حدس أو بسانح غيبي متعلّق بأمر جزئي واقع في الماضي أو المستقبل والمشاهدة في شروق الأنوار على النّفس بحيث ينقطع منازعة الوهم . ( شرح حكمة الاشراق / 15 ) - الحدس .
( 1604 ) المكان
نهايات الجسم .
ويقال : هو التقاء افقي المحيط والمحاط به . ( رسائل الكندي الفلسفيّة / 167 ) المكان المطلق هو المكان الّذي يكون فيه الجسم . . .
المكان هو السّطح المشترك بين الحاوي والمحوي .
( رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي / 198 ) سطح الجسم الحاوي للجسم المحوي . ( رسائل الفارابي ، الدّعاوي القلبيّة / 6 ) إنّه النّهاية المحيط ( أرسطوطاليس ) . ( الحروف / 89 ) هو سطح تقعير الهواء الّذي فيه الجسم ، أو سطح تقعير الجسم الّذي يحويه . ( مفاتيح العلوم / 137 ) إنّه كلّ موضع تمكّن فيه المتمكّن ، وهو نهايات الجسم . ( رسائل إخوان الصّفا 3 / 387 ) هو الوعاء الّذي يكون فيه المتمكّن . ( نفس المصدر 2 / 12 ) هو عرض ولا يقوم إلّا بالجسم ولا يوجد إلّا معه .
( نفس المصدر 2 / 29 ) هو حيث التقى الاثنان : المحيط والمحاط .
وأيضا هو ما ماسّ من سطح الجسم الحاوي وانطباقه على الجسم المحوي . ( المقابسات / 344 ) هو السّطح الباطن من الجرم الحاوي المماسّ للسّطح الظّاهر من الجسم المحوي .
ويقال مكان : للسّطح الأسفل الّذي يستقرّ عليه جسم ثقيل .
ويقال مكان : بمعنى ثالث إلّا أنّه غير موجود ، وهي أبعاد مساوية لأبعاد المتمكّن تدخل فيها أبعاد المتمكّن ، وإن كان يجوز أن يبقى من غير متمكّن كانت نفسها هي الخلأ ، وإن كان لا يجوز إلّا أن يشغلها جسم كانت هي أبعادا غير أبعاد الخلأ ، إلّا أنّ هذا المعنى من لفظ المكان غير موجود . ( الحدود لابن سينا / 32 ، رسائل ابن سينا / 108 ) هو السّطح . ( إلهيّات الشّفاء / 118 ) قد يعنى به ما يكون محيطا بالجسم .
وقد يعنى به ما يستقرّ عليه الجسم .
( التّحصيل / 378 ) هو السّطح الباطن من الجوهر الحاوي المماسّ للسّطح الظّاهر من الجسم المحوي . ( تهافت الفلاسفة / 303 ، سه رسالهء شيخ إشراق / 91 ، شرحي الإشارات للرّازي 1 / 75 ، مطالع الأنظار / 82 ، شرح حكمة العين / 407 ) هو الّذي يستقرّ عليه المتمكّن ، ويتحرّك منه وإليه الجسم الّذي يستقرّ عليه المتمكّن ويحيط به منه . ( المعتبر في الحكمة 2 / 43 ) هو الّذي تنتقل إليه الأجسام على جهة التّشوق إذا كانت خارجة عنه وتسكن فيه إذا بلغته على جهة الملاءمة والشبه ، وما هو بهذه الصفة .
هو النّهاية المحيطة من غير أن يعرض . . . ( رسائل ابن رشد ، كتاب السّماع الطّبيعيّ / 37 ) هو الّذي إليه ينتقل المنتقل . ( المصدر / 45 ) هو القابل للصّور الّذي نسمّيه على المجاز عنصرا ( افلاطن ) .
هو نهاية المحتوى الّذي يماسّ ما يحتوى عليه .
هو المحتوى على جسم . ( في النّفس / 119 ) ما يتمكّن فيه ، الجسم ، أي يحلّ فيه الجسم .
( ايضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 259 ) البعد المجرّد عن المادّة الموجودة الّذي ينفذ فيه الجسم ( أفلاطن ) . ( مطالع الأنظار / 82 )