بعض ، وبسبب نسبة أجزائه إلى الأمور الخارجيّة .
( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 161 ) يطلق على الجواهر والأعراض ( عند الحكماء ) .
( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1211 ) - المقولات .
( 1601 ) المقوّم
- المحمولات .
( 1602 ) المقولات
قوم يزعمون أنّ المقولات اثنتان : ما هو هذا المشار اليه ، وعرضه ، فجعلوا المقولات اثنتين : الجوهر والعرض . ( الحروف / 92 ) إنّ القول قد يعنى به على المعنى الأخصّ ، كلّ لفظ دالّ ، كان اسما أو كلمة أو أداة .
وقد يعنى به مدلولا عليه بلفظ ما . وقد يعنى به محمولا على شيء ما .
وقد يعنى به معقولا ، فإنّ القول قد يدلّ على القول المركوز في النّفس .
وقد يعنى به محدودا ، فإنّ الحدّ هو قول ما .
وقد يعنى به مرسوما ، فإنّ الرّسم أيضا هو قول ما .
وبهذه سمّيت المقولات مقولات . ( المصدر / 63 ) والمقولات عشر . وتسمّى « القاطاغوريات » :
إحداها الجوهر ، وهو كلّ ما يقوم بذاته . . .
المقولة الثّانية الكمّ . وكلّ شيء يقع تحت جواب كمّ فهو من هذه المقولة . . . .
المقولة الثّالثة الكيف . وهو كلّ شيء يقع تحت جواب كيف . . .
المقولة الرّابعة مقولة الإضافة . وهي نسبة الشّيئين يقاس أحدهما إلى الآخر . . .
المقولة الخامسة مقولة متى . وهي نسبة الشّيء إلى الزّمان المحدود : الماضي والحاضر والمستقبل . . . .
المقولة السّادسة مقولة أين . وهي نسبة الشّيء إلى مكانه . . . . المقولة السّابعة الوضع . ويسمّى النّصبة . وهي مثل القيام والقعود . . .
المقولة الثّامنة مقولة « له » . وبعضهم يسمّيها مقولة « ذو » . وبعضهم يسمّيها « الجدة » . وهي نسبة الجسم إلى الجسم المنطبق على بسيطه ، أو على جزء منه . . .
المقولة التّاسعة مقولة ينفعل . والانفعال هو قبول أثر المؤثّر .
المقولة العاشرة مقولة يفعل . وهو التّأثير في الشّيء الّذي يقبل الأثر . . . ( مفاتيح العلوم / 143 - 145 ) أنظر تفصيل المقولات في : ( شرح حكمة العين / 259 ، إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 159 ، شرح المواقف / 193 ، درّة التّاج 3 / 50 ، الحكمة المتعالية 1 / 5 ) - الإضافة ، الأين ، الانفعال ، الجوهر ، العرض ، الفعل ، الكم ، الكيف ، متى ، الوضع .
( 1603 ) المكاشفة
عبارت از ظهور امر عقلي است به الهام دفعة من غير فكر ونظر در حال بيدارى يا ما بين النّوم واليقظة . « 1 » ( أنوارية / 5 ) هي حصول علم للنّفس ، إمّا بفكر ، أو بحدس أو لسانح غيبي متعلّق بأمر جزئي واقع في الماضي أو المستقبل . ( سه رسالهء شيخ اشراق / 126 ) ظهور الشّيء للقلب باستيلاء ذكره من غير بقاء الرّيب .
أو حصول الأمر العقلي بالإلهام دفعة من غير فكر وطلب [ في اليقظة ] ، أو بين النّوم واليقظة .
أو ارتفع « 2 » الغطاء حتّى يتّضح جليّة ، الحال في الأمور المتعلّقة بالآخرة اتّضاحا ، يجري مجرى العيان الّذي لا يشكّ فيه .
هامش
( 1 ) - عبارة عن ظهور أمر عقليّ بالالهام دفعة من غير فكر ونظر في حال اليقظة أو ما بين النوم واليقظة .
( 2 ) - كذا في المصدر . ولعلّ الصّحيح : « أو ارتفاع » .