هو الشّيء الّذي تدركه النّفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظّاهر أوّلا ، مثل إدراك الشّاة للمعنى المضادّ في الذّئب ، الموجب لخوفها إيّاه . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ السّادس / 35 ، النّجاة من الغرق في بحر الضلالات / 327 )
( 1584 ) المعنى العدمي
هو الّذي في قوّته أن يصير شيئا آخر وأن يصير له شيء ليس له في الحال . ( رسائل الفارابي ، التّعليقات / 16 )
( 1585 ) المعيّة
الإضافة معية بالحقيقة وهي معنى عام . وإذا تخصص تخصص بنوع ما من الإضافة وله أنواع مختلفة فإنّ الإضافة تدخل في مقولات كثيرة ، وفي الإضافة أيضا مثاله : الأبوّة والنصفية والحامل والمحمول والأكثرية والأقلية وكلّ واحد منها معية مخصصة النّوع . إذا قيل هما معا في الزّمان فهما متضايفان ، وموضوعهما الزّمان ، والمعيّة إضافة مخصصة . الإضافة معية وهي أن يوجد شيء مع شيء . فإن كان الشيء نفس المعية لم يحتج إلى شيء آخر يصير به معه : كالأبوّة مضافة بذاتها وتعقل ماهيتها بالقياس إلى غيرها لا بإضافة أخرى لأنها نفس الإضافة والمعية .
( التّعليقات / 142 ) إنّ معا يقال : على انحاء كثيرة : منها ما قيل فيهما إنّهما معا في المكان الأوّل لهما ، الّذي هو نهاية الجسم المحيط بهما من غير أنّ بينهما شيء من الجسم المحيط . ( رسائل ابن رشد / 63 ) - الإضافة .
( 1586 ) المعيّة الزّمانيّة
أن يكونا ( المتقدّم والمتأخّر ) موجودين في الزّمان ، ولا يكون أحدهما متقدّما على الآخر . ( حاشية المحاكمات / 112 )
( 1587 ) المعيّة في الرّتبة
أن يكونا ( التّقدّم والتّأخّر ) واقعين في التّرتيب ، ولا يكون أحدهما أقرب إلى المبدأ من الآخر . ( حاشية المحاكمات / 112 )
( 1588 ) المعيّة في الشّرف
بان يكونا ( المتقدّم والمتأخّر ) متساويين في الشّرف حتّى إذا ازداد أحدهما شرفا صار متقدّما . ( حاشية المحاكمات / 113 )
( 1589 ) المعيّة في الطّبع
أن يكونا ( المتقدّم والمتأخّر ) موجودين من غير احتياج بينهما . ( حاشية المحاكمات / 112 )
( 1590 ) المعيّة في العليّة
أن لا يكون أحدهما ( المتقدّم والمتأخّر ) علّة للآخر ، لكنّهما مشتركان في العلّيّة . ( حاشية المحاكمات / 112 )
( 1591 ) المغالطة
هي المؤلّف من الوهميّات ، والغرض منها تغليط الخصم وإسكاته . ( شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء / 123 ) - المشاغبة .
( 1592 ) المفارقة
عبارة عن الحركة منسوبة إلى ما يتحرّك عنه . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح للطّوسي 3 / 317 )
( 1593 ) المفارقات العقليّة
هي إبداعيّات محضة غير متعلّقة بغيرها ، لا في ذاتها ولا في فعلها . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 317 )
( 1594 ) المقابلة
- التّقابل .