كائنات عالم عنصرى اجسامشان ونفوسشان . « 1 » .
التّامّ ما إذا جعل موجودا جعل عالما حكيما قادرا مريدا ، وبالجملة كاملا والنّاقص المكتفى ما ليس كذلك . ( أسرار الحكم / 144 ) - الموجود التّام وفوق التّمام والمستكفي ، الوجود التّام وفوق التّمام ، والنّاقص .
( 1577 ) المعلول المبدَع والمكوّن والمخترع
معلول يا مسبوق است به مادّة ومدّت هر دو مثل أجسام وجسمانيّات عنصريّة واين را مكوّن وكائن گويند ، ويا مسبوق نيست به هيچ يك ، واين را مبدع گويند چون عقول كليّة .
ومعلول يا مسبوق است بمادّة دون مدّت واين را مخترع گويند ، مانند فلك وفلكى كه مسبوقند بالطّبع بمادة ليكن نه بمدّت . « 2 » ( أسرار الحكم / 142 ) - الاختراع ، الفعل .
( 1578 ) المعلول المخترَع
- المعلول المبدع والمكوّن والمخترع .
( 1579 ) المعلول المكوَّن
- المعلول المبدع والمكوّن والمخترع .
( 1580 ) المعلوم
إنّ الّذي يطلق عليه اسم المعلوم قسمان :
أحدهما هو الّذي وجوده في نفسه هو وجوده لمدركه . وصورته العينيّة هي بعينها صورته العلميّة . ويقال له : المعلوم بالذّات .
وثانيهما هو الّذي وجوده في نفسه غير وجوده لمدركه . وصورته العينيّة ليست هي بعينها صورته العلميّة . وهو المعلوم بالعرض . ( الحكمة المتعالية 8 / 151 ) المعلوم بالذّات هو الصّورة الحاضرة عند المدرك حضورا حقيقيّا أو حكميّا . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 77 ) - المعقول .
( 1581 ) المعلوم بالذّات
- المعلوم .
( 1582 ) المعلوم بالعرض
- المعلوم .
( 1583 ) المعنى
حدّ المعنى أنّه هو كلّ كلمة دلّت على حقيقة وأرشدت إلى منفعة ، ويكون وجودها في الإخبار بها صدقا ، والقول عليها حقّا .
( رسائل إخوان الصّفا 3 / 119 )
هامش
( 1 ) - المعلول إمّا تامّ أو ناقص . والنّاقص إمّا مكتف أو غير مكتف . فالتّامّ هو الّذي يوجد في ابتداء إيجاده ، من الكمالات ما هو ممكن في شأنه غير ممتنع ، من دون وجود حالة منتظرة . فهذا هو التّام ، كما أنّ المبدأ - تعالى - هو فوق التّمام .
والموجود المكتفي هو ما له حالة منتظره ، ولا يحصل له جميع كمالاته المترقّبة منه ، وله قوّة الخروج إلى الفعليّة إلّا أنّه في الخروج من القوّة والنّقص إلى الكمال ، يكون مكتفيا بذاته ، ولا يحتاج إلى مكمّل مباين له من الخارج .
والمعلول النّاقص الغير المكتفي هو الّذي له حالة منتظرة ، وله قوّة الخروج إلى الفعليّة إلّا أنّه مفتقر في الاستكمال إلى أمر خارج مباين ، نحو الكائنات في العالم العنصري ، أجسامها ونفوسها .
( 2 ) - المعلول إمّا مسبوق بمادّة ومدّة كليهما ، مثل الأجسام والجسمانيّات العنصريّة ويقال له المكوّن والكائن ، وإمّا ليس مسبوقا بشيء منهما ويقال له المبدع ، نحو العقول الكلّيّة ، وإمّا مسبوق بكلا المادّة والمدّة ويقال له المخترع ،
- نحو الفلك والفلكيّات المسبوقة بالمادّة طبعا فقط ، دون المدّة .