الاتّحاد في الوضع مطابقة . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 64 ، أصل الأصول / 139 ) - الاتّحاد ، المجانسة ، المشابهة .
( 1546 ) المطر
بخار چون به بالا رود وسرما بر أو افتد كثيف شود ابر شود واگر سرما سختتر گردد باران شود . « 1 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق ج 3 ص / 21 ) چون سردى بر هوا غالب شود وگرمى از وى دور كند آب گردد وقطره قطره فرو آيد ، آن را باران خوانند : « 2 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق ج 3 نفس المصدر / 348 ) استحالة البخار بالبرد الشّديد ، كاستحالة البخار المتصاعد في الحمامات ورؤوس القدور . ( الحدود والفروق / 76 ) موضع الثّلج والمطر واحد ، وكذا مادّتهما ، وإنّما يختلفان من قبل اختلاف الفاعل الأقرب ، أعني البرد في الشّدة والضّعف . وذلك أنّه متى لم يكن البرد في الغاية كان مطرا . ( رسائل ابن رشد ، كتاب الآثار العلويّة / 23 )
( 1547 ) معا
- المعيّة .
( 1548 ) المعاد
البعث هو انتباه النّفوس من نوم الغفلة ورقدة الجهالة . والنّوم هو اشتغال النّفس عن الجسد بغيره مع شمول عنايتها به .
والقيامة قيام النّفس من قبرها وهو الجسد الكائن الّذي كانت فيه ، فزهدت وأبعدت عنه . والحشر هو جمع النّفوس الجزئيّة نحو النّفس الكلّيّة ، واتّحاد بعضها ببعض مع بعض . . .
والحساب موافقة النّفس الكلّيّة ، النّفوس الجزئيّة بما عملت عند كونها مع الأجساد .
والصّراط هو الطّريق المستقيم القاصد إلى اللّه - تعالى - . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 398 ) هو عود النّفوس البشريّة إلى عالمها . ( رسائل ابن سينا / 239 ) المعاد في لغة العرب مشتقّ من العود ، وحقيقته المكان ، أو الحالة الّتي كان الشّيء فيه ، فباينه ، فعاد إليه ، ثم نقل إلى الحالة الأولى أو إلى الموضع الّذي يصير إليه الإنسان بعد الموت . ( رسالة أضحويّة في أمر المعاد / 36 ) إعادة اللّه - تعالى - للبدن الّذي انعدم ، وردّه إلى الوجود ، وإعادة الحياة الّتي انعدمت بأن يجمع ويركّب على شكل آدمي ، وتخلق فيه الحياة ابتداء . ( تهافت الفلاسفة / 281 ) هو الّذي يوجد في وقت ثان . ( شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء / 293 ) - الحشر ، القيامة .
( 1549 ) المعاد الجسماني
هو أن يتعلّق المفارق عن بدن ببدن آخر .
الحشر الجسماني عود البدن بعينه مع نفسه .
إنّه ( المعاد الجسماني ) عود للشّخص مع عدم عود البدن ( عند الغزالي ) . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 400 ) هو أنّ لهذا الشّخص الإنساني روحا وجسدا يعود في الآخرة ، بحيث لو يراه أحد عند المحشر يقول : يا فلان الّذي كان في الدّنيا . ( المظاهر الإلهيّة / 55 ) هو أن يتعلّق المفارق عن بدن ببدن آخر . ( نفس المصدر / 60 )
هامش
( 1 ) - متى تصاعد البخار إلى الجوّ وتبرّد ، تكاثف وصار سحابا . فإن اشتدّ البرودة صار مطرا .
( 2 ) - متى غلبت البرودة في الهواء [ المتبخّرة ] وبعدت عنها الحرارة انقلبت ماء ، ونزل متقطّرا وهو المسمّى مطرا .