تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣

( 1550 ) المعارضة

هي أن يعمل كلّ واحد مثل ما يعمله الآخر . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3 / 371 )

( 1551 ) المعجزة

چيزى باشد كه خارق عادت باشد كه خلق از مثل آن عاجز گردند . « 1 » ( لطائف الحكمة / 146 ) أمر خارق العادة من ترك أو فعل متّحد به على وفق دعواه بعد ادّعاء النّبوة لا قبلها . أمر خارق للعادة من ترك أو فعل مقرون بالتّحدّي مع عدم المعارضة . ( مطالع الأنظار / 200 ) أمر خارق للعادة مقرون بالتّحدّي مع عدم المعارض . ( شرح حكمة العين / 382 ) گاه باشد كه از عارفان ظاهر مىشود أحوالي خارق عادات نزد كسى كه واقف نشده باشد بر أسباب آن واين خوارق چون مقترن شود به ايشان تحدّى ، با عدم معارضه آن را معجزات خوانند واگر مقترن نشود به آن تحدّى آن را كرامات خوانند . « 2 » ( درّة التّاج 4 / 113 ) المعجزة للأنبياء ، والكرامة للأولياء ، وهي ظهور أمر خارق للعادة غير مقارن للتحدّي . وبها يمتاز عن المعجزة . ( مفاتيح الغيب / 488 )

( 1552 ) المعدّ

العلل المعدّة هي الّتي تعدّ المعلول لقبول الصّورة أو الهيئة . ( التّعليقات / 45 ) المعدّ هو الّذي يحدث منه في المستعدّ أمر ما لأجله تصير مناسبة المادّة لشيء بعينه أولى من مناسبتها لشيء آخر . ( المباحث المشرقيّة 2 / 511 ) ( والشّيخ ) يفسّر المعدّ بأنّه الّذي يحدث منه في المستعدّ أمر ما يصير مناسبته لشيء بعينه أولى من مناسبته لشيء آخر . ( نفس المصدر 2 / 512 ، شرحي الإشارات للطّوسي 2 / 52 ) إنّا لا نفسّر المعدّ بأنّه هو الّذي يحدث منه في المستعدّ أمر لأجله يترجّح قبوله لصفة على قبوله لصفة أخرى . ولا بأنّه الّذي يتوقّف حدوث الشّيء على حدوث شيء منه في المادّة ، بل نفسّره بالشّيء الّذي يتوقّف حدوث الشّيء على حدوثه . ( نفس المصدر 2 / 513 ) - العلل النّاقصة .

( 1553 ) المعدن

هو كلّ ما انعقد في باطن الأرض وقعر البحار وجوف الجبال من البخارات المتحلّلة ، والدّخان المتصاعدة ، والرّطوبات المختلفة في المغارات والأهوية والتّرابيّة عليها أغلب . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 188 ) ما الغالب عليه التّرابيّة . ( نفس المصدر 3 / 388 ) ما يكون في عمق الأرض من الجواهر وغيرها ، ممّا يجري مجرى الموات . ( نفس المصدر 3 / 391 )

( 1554 ) المعدوم

إنّ الّذي لا ماهيّة له أصلا ليس بصادق ولا كاذب ، لأنّه لا اسم له ولا قول يدلّ عليه أصلا ، ولا يتصوّر ، ولا يتخيّل ، ولا تكون عنه مسألة أصلا . ( الحروف / 121 ) هو ما ليس بشيء ، يعنى به ما ليست له ماهيّة أصلا ، لا خارج النّفس ولا في النّفس . وكلّ ما هو غير موجود فليس بشيء . ( نفس المصدر / 128 ) يقال : إنّه شيء ثابت ، والوجود حال يعرض له مرّة ، وينقطع تارة ويعود أخرى ، فيتحقّق معنى
هامش
( 1 ) - أمر خارق للعادة يعجز الخلق عن إتيان مثله . ( 2 ) - ربّما يظهر من بعض العارفين حالات خارقة للعادة عند من لا يطّلع على أسبابه . وهي إن اقترنت بالتّحديّ من دون وجود معارض تسمّى بالمعجزات . وإن لم تقترن بالتّحدّي تسمّى بالكرامات .