( درّة التّاج 3 / 84 ) إنّها إدراك الجزئيّات ، والعلم إدراك الكليّات .
إنّها التّصوّر والعلم هو التّصديق . ( الحكمة المتعالية 4 / 511 ، مفاتيح الغيب / 135 ) من أدرك شيئا وانحفظ أثره في نفسه ، ثمّ أدرك ذلك الشّيء ثانيا ، وعرف أنّ هذا ذاك الّذي قد أدركه أوّلا ، فهذا هو المعرفة . ( الحكمة المتعالية 4 / 512 ، مفاتيح الغيب / 135 ) - العلم .
( 1557 ) المعرفة الأكمل والمعرفة النّاقصة
المعرفة النّاقصة هي معرفتنا له ( للشّيء ) بما يعمّه وغيره ، وبما لا يتميّز به عن غيره .
هي أن تكون عرفنا المسؤول عنه بما هو خارج عن ذاته من الأعراض ونلتمس معرفته بما هو ذاته أو بجزء ذاته أو نكون عرفناه بأعمّ تعرّفنا ذاته ، معرفة بجملة ، وبأبعد ما به قوامه .
والّتي هي أكمل ، أن نعرفه بما يخصّه دون غيره ، وبما يتميّز به عن غيره . ( الحروف / 190 )
( 1558 ) معرفة ذاته - تعالى -
معرفة ذاته أن يعلم أنّ اللّه - تعالى - موجود واحد فرد ، وذات وشيء عظيم قائم بنفسه ، ولا يشبهه شيء .
ومعرفة صفاته أن تعرف أنّ اللّه - تعالى - حيّ عالم قادر سميع بصير إلى غير ذلك من الصّفات .
( مجموعة رسائل الإمام الغزالي 2 / 36 )
( 1559 ) معرفة صفاته - تعالى -
- معرفة ذاته - تعالى - .
( 1560 ) المعرفة النّاقصة
- المعرفة الأكمل والمعرفة النّاقصة .
( 1561 ) معرفة النّفس
كلّ معرفة إنسانيّة صحيحة ، فهي معرفة النّفس . ( الجمع بين رأيي الحكيمين / 62 )
( 1562 ) المعروف والمنكر
المعروف هو فعل ما جرت به العادة ، ولم تنه عنه الشّريعة والسّنّة .
والمنكر هو فعل ما لم تجربه العادة ، لا في السّنّة ولا في الشّريعة . ( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 392 )
( 1563 ) المعصية
هي الخروج عن الطّاعة .
( رسائل إخوان الصّفا 3 / 392 ) عبارة عن مخالفة القوّة السّافلة للقوّة العالية فيما لها أن يفعل للغرض الأعلى تخالف الأغراض والدّواعي . ( مفاتيح الغيب / 355 ) هي مخالفة الأمر قصدا . ( التّعريفات / 97 )
( 1564 ) المعقول
المعقول من الشّيء هو وجود مجرّد من ذلك الشّيء . ( رسائل الفارابي ، التّعليقات / 9 ) هو الشّيء بعينه إلّا أنّ معقوله هو ذلك الشّيء من حيث هو في النّفس ، والشّيء هو ذاك المعقول من حيث هو خارج النّفس .
( الحروف / 101 ) هو كمال العقل .
هو كمال العاقل . ( تفسير ما بعد الطّبيعة / 1696 و 1695 ) هو الّذي يدرك في المحسوسات . ( نفس المصدر / 913 ) إنّ المعقول كمال العاقل وصورته . ( رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة / 148 )
هامش
- أدركه ثانيا بما كان هو في الإدراك الأوّل يسمّى ذلك معرفة .