( 1394 ) المبدأ الفاعلي
هو الّذي يصدر عنه الأثر . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 139 ) - الفاعل .
( 1395 ) المبدأ القريب والبعيد والأبعد
المبدأ القريب هو القوّة المحرّكة الّتي في عضلة العضو ، والمبدأ الّذي يليه هو الإجماع من القوّة الشّوقيّة والأبعد من ذلك هو التّخيّل أو التّفكر . ( إلهيّات الشّفاء / 284 ) - العلل البعيدة والقريبة .
( 1396 ) المبدَعات
- المحدث .
( 1397 ) المبصَر بالذّات
- المحسوس بالذات وبالعرض .
( 1398 ) المبصَر بالعرض
- المحسوس بالذّات وبالعرض .
( 1399 ) متى
أعلى جنس يعمّ جميع الأنواع الّتي تعرّفنا في مشار مشار إليه « متى هو » أو متى كان أو يكون ، يسمّى متى . ( الحروف / 72 ) حرف يستعمل سؤالا عن الحادث من نسبته إلى الزّمان المحدود المعلوم المنطبق عليه ، وعن نهايتي ذلك الزّمان المنطبقتين على نهايتي وجود ذلك الحادث ، جسما كان ذلك أو غير جسم بعد أن يكون متحرّكا أو ساكنا أو في ساكن أو في متحرّك .
كلّ ما سبيله أن يجاب به في جواب حرف « متى » إذا استعمل ، يسمّونه ( الفلاسفة ) بلفظ متى . ( نفس المصدر / 62 ) هي نسبة الشّيء ، إلى الزّمان المحدود الماضي والحاضر والمستقبل . ( مفاتيح العلوم / 144 ) هو كون الشّيء في الزّمان . ( التّعليقات / 174 ، 43 ) هو كون الشّيء في الزّمان أو في الآن .
( التّحصيل / 414 ) عبارة عن كون الشّيء في الزّمان أو في طرفه .
( المباحث المشرقية 1 / 454 ) هو حالة تحصل للشّيء بسبب حصوله في الزّمان أو في طرفه . ( شرح الهداية الاثيريّة / 271 ) هو نسبة الشّيء إلى الزّمان المعدود الّذي يساوق وجوده وتنطبق نهاياته على نهاية وجوده ، أو زمان محدود يكون هذا الزّمان جزءا منه . ( تهافت الفلاسفة / 324 ) هو كون الجسم في الزّمان . ( سه رسالهء شيخ اشراق / 137 ، القبسات / 8 ) هي نسبة الزّمان المحصّل والآن المحصّل من الآن الحاضر ، إلى الحركة وإلى الأشياء الموجودة من حيث هي متحرّكة . ( رسائل ابن رشد ، كتاب السّماع الطّبيعي / 55 ) هو حصول الشّيء في الزّمان المعيّن ، ككون الكسوف في ساعة كذا .
هو عبارة عن حصول الشّيء في زمانه أو في طرفه ، فهو نسبة الشّيء إلى الزّمان بالحصول فيه . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 160 ) هو حصول الشّيء في الزّمان ، ككون الكسوف في وقت كذا . ( مطالع الأنظار / 71 و 72 ) هو حصول الشّيء في الزّمان المعيّن . ( شرح حكمة العين / 261 ) هو الحصول أو الهيئة التّابعة للحصول في الزّمان أو طرفه ، وهو الآن . ( شرح المواقف / 193 ) العرض إمّا أن يقتضي لذاته القسمة أولا ، والثّاني إمّا أن يقتضي لذاته النسبة أو لا ، فهذه أقسام ثلاثة لا مخرج للعرض عنها . . . فالنّسبة إمّا للأجزاء ، أي لأجزاء موضوعها بعضها إلى بعض ،