هو الهويّة اللّازمة للوجود . ( نفس المصدر 2 / 55 ) ماهيّة الجسم مركّبة بحسب الوجود الخارجي من جزءين هما الهيولى والصّورة . ( نفس المصدر 6 / 14 ) ما به يجاب عن السّؤال بما هو .
قد يفسّر بما به الشّيء هو هو . ( نفس المصدر 7 / 302 ، الشّواهد الرّبوبيّة / 110 ) كلّ وجود له خصوصيّة معنا لازم له ، من غير جعل يتعلّق به بالذّات ، بل جعله تابع لجعل ذلك الوجود إن كان مجعولا . وذلك المعنى هو المسمّى عند أهل اللّه بالعين الثّابت ، وعند الحكماء بالماهيّة ، وعند بعض العرفاء بالتّعيّن . ( المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 194 ) ما به الشّيء هو . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1313 ) ما يقال في جواب ما هو . ( شرح المنظومة 2 / 10 ) - الذّات .
( 1374 ) الماهيّة الاعتباريّة
هي الّتي لا وجود لها إلّا في عقل المعتبر ما دام معتبرا وهي ما به يجاب عن السّؤال بما هو كما أنّ الكميّة ما به يجاب عن السؤال بكم . ( التّعريفات / 85 ) الأمور الاعتباريّة تطلق على الأمور الّتي لا وجود لها في الخارج . ( كشاف اصطلاحات الفنون / 72 )
( 1375 ) الماهية البسيطة والمركّبة
المركّبة هي الّتي إنّما تلتئم حقيقتها من اجتماع عدّة أمور .
والبسيطة ما لا تكون كذلك . ( المباحث المشرقية 1 / 51 ) الماهيّة المركّبة هي ماله جزء والبسيطة هي ما لا جزء له . ( مطالع الأنظار / 48 ) الماهيّة إمّا بسيطة لا تلتئم من عدّة أمور تجتمع ، أو مركّبة تقابلها . فهي الّتي تلتئم من عدّة أمور مجتمعة . ( شرح المواقف / 114 ) - البسيط ، البسيط الخارجي والحقيقي . المركّب .
( 1376 ) الماهيّة بشرط شيء ( المخلوطة )
الماهيّة إذا اخذت مع قيد زائد عليها تسمّى مخلوطة وبشرط شيء . . . ( شرح المواقف / 113 و 114 ) إنّ المأخوذ لا بشرط شيء إذا اعتبر بحسب التّغاير بينه وبين ما يقارنه من جهة والاتّحاد من جهة ، كان ذاتيّا محمولا ، وإذا اعتبر بحسب محض الاتّحاد كان نوعا ، وهو المراد بالمأخوذ بشرط شيء . ( الحكمة المتعالية 7 / 20 )
( 1377 ) الماهيّة المأخوذة بشرط لا شيء
الماهيّة إذا اخذت مع قيد زائد عليها تسمّى مخلوطة وبشرط شيء . . . وإذا اخذت الماهيّة بشرط الخلوّ عن اللّواحق سمّيت مجرّدة وبشرط لا شيء . . . ( شرح المواقف / 113 ) أن يتصوّر معناها بشرط أن يكون ذلك المعنى وحده بحيث يكون كلّ ما يقارنه زائدا عليه فيكون جزءا لذلك المجموع مادّة له متقدّما عليه في الوجودين فيمتنع حمله على المجموع لانتفاء شرط الحمل ، وهو الاتّحاد في الوجود . ( الحكمة المتعالية 7 / 16 )
( 1378 ) الماهيّة المأخوذة لا بشرط شيء ( المطلقة )
الماهيّة إذا أخذت مع قيد زائد عليها تسمّى مخلوطة وبشرط شيء . وإذا اخذت الماهيّة من حيث هي هي مع قطع النّظر عن المفارقات للعوارض والتّجرّد عنها سمّيت مطلقة بلا شرط . ( شرح المواقف / 113 و 114 ) الماهيّة قد تؤخذ لا بشرط شيء بأن يتصوّر معناها مع تجويز كونه وحده وكونه لا وحده بأن يقترن مع شيء آخر فيحمل على المجموع وعلى نفسه وحده .
( الحكمة المتعالية 7 / 17 )