تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
هو الّذي يسهل تشكيله بأيّ شكل أريد ، ويصعب تفريقه . ( شرح حكمة العين / 291 ) إنّها كيفيّة مزاجيّة مركّبة من الرّطوبة واليبوسة تقتضي سهولة التّشكّل وصعوبة التّفريق . فسهولة التّشكّل من الرّطوبة ، وصعوبة التّفرّق من اليبوسة . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 186 ) كيفيّة مزاجيّة غير بسيطة المعنى ، لأنّ اللّزج ما يسهل تشكيله بأيّ شكل أريد ، ولكن يصعب تفريقه ، بل يمتدّ متّصلا . فهو مؤلّف من رطب ويابس شديد الالتحام . ( الحكمة المتعالية 1 / 77 ) هي كيفيّة ملموسة تقتضي سهولة التّشكّل وعسر التّفرّق . والشّيء بها يمتدّ متّصلا . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 1290 ) - الهشّ .

( 1340 ) اللّطافة ( اللّطف )

اللّطف رقّة القوام . قبول القسمة إلى أجزاء صغيرة جدّا . ( طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثّالث 2 / 150 ، التّحصيل / 670 ، درّة التّاج 3 / 70 ) اللّطافة تقال بالاشتراك على معان أربعة . أحدها : رقّة القوام . وثانيها : قبول الانقسام . وثالثها : سرعة التأثّر . ورابعها : الشّفافيّة . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 185 ) تقال : على رقّة القوام ، أعني سهولة قبول الأشكال الغريبة وتركها . ( شرح حكمة العين / 291 ) قد تطلق : على رقّة القوام ، كما في الماء والهواء . وعلى سهولة قبول الانقسام إلى أجزاء صغيرة جدّا . ( الحكمة المتعالية 1 / 76 ) سهولة قبول الأشكال هي الرّقّة واللّطافة . ( نفس المصدر 1 / 77 ) - الكثافة .

( 1341 ) لطفه تعالى

لطفه ( اللّه ) تصرّفه في جميع الذّوات والصّفات دائما تصرّفات كلّيّة وجزئيّة من غير شعور غيره بذلك . ( شرح مسألة العلم / 46 ) هو أن يفعل ما يقرّب العبد إلى الطّاعة ، ويبعّده عن المعصية بحيث لا يؤدّي إلى الإلجاء . ( مطالع الأنظار / 196 )

( 1342 ) اللّفظ الجزئي

- الجزئي .

( 1343 ) اللّفظ الكلّي

- الكلّي .

( 1344 ) اللّفظ المركّب

اللّفظ المفرد الّذي لا يراد بالجزء منه دلالة أصلا حين هو جزؤه والمركّب مما يخالف المفرد . ( الإشارات والتّنبيهات / 3 ) كلّ لفظ تريد أن تدلّ بجزء منه على جزء من معناه . ( رسائل ابن سينا / 15 ) هو الّذي يدلّ على معنى ، وله أجزاء منها يلتئم مسموعه ومن معانيها يلتئم معنى الجملة . ( نفس المصدر / 206 ) الاسم المركّب صوت دالّ مجرّد من الزّمان جزء من أجزائه يدلّ بانفراده على ما كان يدلّ عليه بائتلافه . ( الحدود والفروق / 19 ) لفظ مؤلّف آن بود كه جزوى از لفظ بر جزوى از معنى دلالت كند مانند هذا الانسان كه دال
هامش
- مطلوب ، مع عسر تفريقه ، ولمّا قصد تفريقه صار متّصلا ممتدّا .
شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 334 | مجمع البحوث الإسلامية ( قسم الكلام )