الصّفاء 3 / 52 ) ( واللّذّات ) الفكريّة ما تجدها النّفس من اللّذّة عند تصوّرها معاني المعلومات ، ومعرفتها بحقائق الموجودات .
و ( اللّذّات ) الرّوحانيّة هي ما تجدها النّفس من الرّاحة واللّذّة بعد مفارقتها الجسد الّتي هي الرّوح والرّيحان . ( نفس المصدر 3 / 69 ) الآلام الرّوحانيّة الّتي تصل إلى النّفوس الشّريرة بعد مفارقتها أجسادها الّتي كانت جنّة لها .
اللّذّات الرّوحانيّة الّتي تجدها النّفوس الخيّرة الفاضلة بعد مفارقتها أجسادها الّتي كانت كالسّجن لها . ( نفس المصدر 3 / 82 ) اللّذّة الحسيّة هي الإحساس بالملائم . ( المبدأ والمعاد لابن سينا / 111 ) - الألم الجسماني والرّوحاني .
( 1335 ) اللّذّة الحسّيّة
ليست بشيء سوى الرّاحة من الألم . ( رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريا الرّازي / 152 ) اللّذّات الجسمانيّة هي الّتي تجدها النّفس عند الخروج من الألم . ( رسائل اخوان الصّفاء 3 / 59 ) أمّا اللّذّة الحقيقيّة الحسّيّة فهي إحساس برجوع إلى الحال الطّبيعيّة ، إذا أحسّ بمنافر ، فزال .
( رسالة اضحويّة في أمر المعاد / 113 ) إنّ اللّذّة ليست إلّا إدراك الملائم من جهة ما هو ملائم ، فالحسيّة إحساس بالملائم والعقليّة تعقّل للملائم . ( المبدأ والمعاد لابن سينا / 18 ) هي إدراك الملائم الحسّي ، ويجب أن يكون بغتة .
( نفس المصدر / 110 ) هي الإحساس بالملائم . ( نفس المصدر / 111 ) - اللّذات الجسمانيّة والرّوحانيّة .
( 1336 ) اللّذّة الرّوحانيّة
- اللّذّات الجسمانيّة والرّوحانيّة .
( 1337 ) اللّذّة العقليّة
- اللّذّات الجسمانيّة والرّوحانيّة ، اللّذّة الحسّيّة .
( 1338 ) اللّذيذ
إنّ كلّ أثر خارج عن المجرى الطّبيعي يظهر ويبدو جملة في دفعة فهو مؤلم ، والرّجوع جملة في دفعة إلى الحال الطّبيعيّة لذيذ .
( رسائل فلسفيّة لمحمّد بن زكريّا الرّازي / 140 ) - اللّذة ، الملذّ بالذّات وبالعرض .
( 1339 ) اللّزوجة
اللّزج هو ما يسهل تشكّله بأيّ شكل أريد ويعسر تفريقه ، بل يمتدّ متّصلا .
اللّزوجة كيفيّة مزاجيّة لا بسيطة . ( طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثاني / 151 ) إنّها كيفيّة مزاجيّة ، وذلك لأنّ اللّزج ما يسهل تشكيله ويعسر تفريقه ، بل يمتدّ متّصلا ، فهو مؤلّف من رطب ويابس شديد الامتزاج فإذعانه من الرّطب ، واستمساكه من اليابس .
( التّحصيل / 671 ) هي الّتي قد اختلطت فيها الرّطوبة بالأرضيّة اختلاطا كثيرا يصعب به تفرّقها . ( رسائل ابن رشد ، الآثار العلوية / 97 ) كيفيّة تقتضي سهولة التّشكّل مع عسر التّفريق ، والشّيء بها يمتدّ متّصلا ، وتحدث من شدّة امتزاج الرّطب الكثير باليابس القليل . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2 / 248 ، شرحي الإشارات للطّوسي 1 / 98 ) لزوجت سهولت قبول جسم است تشكّل را بر شكلى كه خواهند با عسر تفريق آن وچون قصد تفريق متّصل ممتد شود . « 1 » ( درّة التّاج 3 / 70 )
هامش
( 1 ) - اللّزوجة هي سهولة تشكّل الجسم بكلّ شكل