تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الفلسفية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
هي الّتي تتصرّف في المدركات المخزونة في الخيال بالتّفصيل والتّركيب . ( شرح حكمة العين / 672 ) هي القوّة الّتي تتصرّف في الصّور المحسوسة والمعاني الجزئية المنتزعة منها . وتصرّفها فيها بالتّركيب تارة والتّفصيل أخرى . ( شرح المواقف / 435 ) هي الّتي من شأنها أن تتصرّف في المدركات المخزونة في الخزانتين بالتّركيب والتّحليل ، فتركّب إنسانا بصورة طير ، أو جبلا من زمرّد . . . ( الحكمة المتعالية 9 / 56 ) هي مرتّبة في مقدّم البطن ، أي التّجويف الأوسط من الدّماغ ، ولها التّصرّف في السّابق واللّاحق من موضعها باستخدام الوهم إيّاها من شأنها تركيب بعض ما في الخيال أو الحافظة من الصّور والمعاني مع بعض وتفصيل بعضه عن بعض . ( شرح الهداية الأثيريّة / 202 ، المبدأ والمعاد لصدر الدّين / 249 ) عند الحكماء يطلق على حسّ من الحواسّ الباطنة ، وهي قوّة محلّها مقدّم التّجويف الأوسط من الدّماغ من شأنها تركيب الصّور والمعاني . ( كشّاف اصطلاحات الفنون / 838 ) آن قوّتى است كه كأرش تركيب وتفصيل است در صور ومعاني چون انسان ذو الجناحين وانسان عديم اليدين . « 1 » ( اسرار الحكم / 221 ) - القوّة المتخيّلة .

( 1234 ) القوّة المحرّكة

هي مبدأ انتقال الأعضاء بتوسّط العصب والعضل بالإرادة . ( رسائل ابن سينا / 53 ) وللنّفس الحيوانيّة بالقسمة الأولى قوّتان : محرّكة ، ومدركة والمحرّكة على قسمين : إمّا محرّكة بأنّها باعثة على الحركة ، وإمّا محرّكة بأنّها فاعلة : والمحرّكة على أنّها باعثة هي القوّة النّزوعيّة الشّوقيّة ، وهي القوّة الّتي إذا ارتسمت في التّخيّل الّذي سنذكره بعد صورة مطلوبة أو مهروب عنها ، بعثت القوّة المحرّكة الأخرى الّتي نذكرها على التّحريك . ولها شعبتان : شعبة تسمّى قوّة شهوانيّة ، وهي قوّة تبعث على تحريك تقرب به من الأشياء المتخيّلة ضروريّة أو نافعة طلبا للّذّة . وشعبة تسمّى غضبيّة ، وهي قوّة تبعث على تحريك تدفع به الشّيء المتخيّل ، ضارّا أو مفسدا ، طلبا للغلبة . وأمّا القوة المحرّكة على أنّها فاعلة ، فهي قوّة تنبعث في الأعصاب والعضلات ، من شأنها أن تشنّج العضلات ، فتجذب الأوتار والرّباطات المتّصلة بالأعضاء إلى نحو جهة المبدأ ، وترخيها أو تمدّها طولا ، فتصير الأوتار والرّباطات إلى خلاف جهة المبدأ . ( طبيعيّات الشّفاء كتاب النّفس / 33 ، تهافت الفلاسفة / 240 ، المباحث المشرقيّة 2 / 236 ، الحكمة المتعالية 9 / 55 ) المحرّكة إمّا محرّكة بأنّها باعثة ، وإمّا محرّكة بأنّها فاعلة . والمحرّكة على أنّها باعثة هي القوّة . الشّوقيّة ، ولها شعبتان : إحداهما شهوانيّة ، والأخرى غضبيّة . والقوّة المحرّكة على أنّها فاعلة فهي الّتي تجذب الأوتار والرّباطات المتّصلة بالأعضاء إلى نحو جهة المبدأ وهو القلب أو ترخيها . ( التّحصيل / 818 ) إنّها مباشرة للحركة فاعلة . إنّها باعثة وهي القوّة النّزوعيّة الشّوقيّة . ( تهافت الفلاسفة / 240 ) هي الّتي تمدّد الأعصاب بتشنيج العضلات ، فتقرب الأعضاء إلى مباديها ، وترخيها فتبعد الأعضاء عن مباديها كما في البسط . ( شرح المواقف / 436 ) ما ينبعث عنّا الشّوق إلى العلّة الغائيّة . ( الشّيخ
هامش
( 1 ) - هي قوّة من شأنها التّركيب والتّفصيل في الصّور والمعاني ، وذلك كما في الإنسان ذي الجناحين ، والإنسان عديم اليدين .