( 1227 ) القوّة القريبة والبعيدة
المادّة الأولى هي بالقوّة كلّ شيء . فبعض ما يحصل فيها يعوقها عن بعض ، فيحتاج المعوّق عنه إلى زواله ، وبعض ما فيه لا يعوق عن بعض آخر ولكنّه يحتاج إلى قرينة أخرى حتّى يتمّ الاستعداد ، وهذه القوّة هي قوّة بعيدة .
والقوّة القريبة هي الّتي لا تحتاج إلى أن تقارنها قوّة فاعليّة قبل القوّة الفاعليّة الّتي تنفعل عنها .
( إلهيّات الشّفاء / 175 ) - العلل البعيدة والقريبة .
( 1228 ) القوّة القدسيّة
وجود العقل بالفعل لا يتحصّل بمجرّد المفهوم الأوّلي العامّ والقضايا الأوّليّة ، كمفهوم الوجود والشّيئيّة ، ثمّ إنّ النّفس إن تميّزت عن سائر النّفوس بكثرة الأوّليّات ، وشدّة الاستعداد ، وسرعة القبول للأنوار العقليّة . . . سمّيت القوّة القدسيّة . ( الحكمة المتعالية .
4 / 420 ) العقل بالملكة إن كان في الغاية من قوّة الاتّصال بعالم العقل بسرعة بحيث يكاد أن تحصل له النّظريّات بأسرها بطريق الحدس بدون الحركات الفكريّة تسمّى قوّة قدسيّة . ( شرح الهداية الأثيريّة / 207 ) إنّ قوّة الاكتساب تختلف قوّة وضعفا ، فإن كانت ضعيفة فهي الفكر ، وإن كانت قويّة فهي الحدس وإن كانت أقوى من ذلك فهي العقل بالملكة ، وإن كانت في غاية القوّة ، فهي القوّة القدسيّة .
( حاشية المحاكمات / 246 ) - العقل بالملكة .
( 1229 ) القوّة القسريّة
- القوّة الجسمانيّة وغير الجسمانيّة .
( 1230 ) القوّة اللّامسة
قوّة في عضو معتدل يحسّ بما يحدث فيه من استحالة ، بسبب ملاق مؤثّر . ( رسائل الفارابي ، كتاب الفصوص / 11 ، فصوص الحكم / 78 ) هي مستبطنة في الجلدين الّذين أحدهما ظاهر البدن والآخر ممّا يلي . ( رسائل إخوان الصّفا 2 / 402 ) هو قوّة من شأنها أن تحسّ بها الأعضاء الظّاهرة بالمماسّة كيفيّات الحرّ والبرد ، والرّطوبة واليبوسة ، والثّقل والخفّة ، والملاسة والخشونة ، وسائر ما يتوسّط بين هذه ويركّب منها . ( رسائل لابن سينا / 50 ) آن قوّتى است پراكنده در جملهء ظاهر تن ، كيفيّات چهارگانه وسبكى وسنگى ونرمى وسختى وملاست وخشونت را بدو دريابند . « 1 » ( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 3 / 27 ) آن قوّتى است منبثّ در ظاهر بدن به همه جاى ، چنان كه هيچ جائى از أو خالى نيست ، واوست كه كيفيّت چهارگانه را در مىيابد چون رطوبت ويبوست وحرارت وبرودت ، واوست كه فرق مىكند ميان سبكى وگرانى ونرمى ودرشتى . « 2 » ( نفس المصدر 3 / 352 ) هي القوّة الّتي من شأنها أن تستكمل بمعاني الأمور الملموسة والملموسات . ( رسائل ابن رشد ، كتاب النّفس / 39 )
هامش
( 1 ) - هي قوّة منبثّة على ظاهر البدن كلّه ، تحسّ بها الكيفيّات الأربع ، الرّطوبة واليبوسة ، واللّينة والصّلابة ، والخفّة والثّقل ، والملاسة والخشونة .
( 2 ) - هي قوّة منبثّة على ظاهر البدن كلّه بحيث لا يخلو شيء منه عن هذه القوّة ، وهي الّتي تحسّ الكيفيّات الأربع ، مثل الرّطوبة واليبوسة ، والحرارة والبرودة ، وهي المائزة بين الخفّة والثّقل ، واللّيونة والخشونة .