السّادس / 39 ) هو مبدأ تغيّر يكون منه في آخر ، من حيث ذلك آخر ، وإن لم يكن هناك إرادة حتّى سمّوا الحرارة قوّة لأنّها مبدأ التّغيّر من آخر في آخر بأنّه آخر .
( إلهيّات الشّفاء / 171 ) إن صدر ( الفعل ) عن ذاته ( الجسم ) وذاته تشارك الأجسام الأخرى في الجسميّة وتخالفها في صدور ذلك الفعل عنها ، فإذن في ذاته معنى زائد على الجسميّة هو مبدأ صدور هذا الفعل عنه ، وهذا هو الّذي يسمّى قوّة . ( نفس المصدر / 179 ) استعداد موجود في الشّيء على حال من الأحوال .
( الحدود والفروق / 12 ) هو ما به يصير الشّيء بحيث أن يصحّ أن يصدر عنه فعل أو يصدر عنه انفعال .
استعداد وجود الشّيء الحاصل مع عدم حصوله .
( مجموعهء مصنّفات شيخ إشراق 1 / 320 ) تقال بضرب من التّشكيك على الملكات والصّور ، حين ليس تفعل ، وعلى القوى المنفعلة . ( رسائل ابن رشد ، كتاب النّفس / 12 ) القوّة والاستعداد هو تلقّي الموضوع لأمر ما عندما عرض له عدم ذلك الأمر . ( نفس المصدر / 10 ) تقال على وجوه : فمنها أنّه يقال قوى على الأشياء المحرّكة لغيرها ممّا هي محرّكة للغير ، سواء كانت تلك القوى طبيعيّة أو نطقيّة ، مثل الحارّ يسخّن والطّبيب يبرئ .
منها ما يقال على القوى الّتي شأنها أن تتحرّك من غيرها ، وهي المقابلة للقوى المحرّكة .
وقد تقال على كلّ ما في ذاته مبدأ حركة .
وقد تقال القوّة على الفعل الجيّد .
وقد تقال على كلّ ما ينفعل بعسر ويفعل بسهولة ، كما قيل في مقولة الكيف .
ما كان به الشّيء مستعدّا لأن يوجد بعد بالفعل ، وهذه هي القوّة الّتي تقال على الهيولى . ( نفس المصدر / 27 ) هي الاستعداد الّذي في الشّيء والإمكان الّذي فيه لأن يوجد بالفعل . ( نفس المصدر / 86 ) كيفيّات استعدادي . . . بعضي از آن تهيّؤ است مقاومت وبطء انفعال را وآن را قوّت خوانند . « 1 » ( درّة التّاج 3 / 67 ) هي مبدأ التّأثير عن آخر في غيره من حيث أنّه غيره . ( إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 117 ) رسّمت بأنّها مبدأ التّغيّر من شيء في آخر من حيث أنّه آخر . ( نفس المصدر / 139 ) الكيفيّات الاستعداديّة ، إن كانت نحو اللّاانفعال ، كالمصحاحيّة والصّلابة سمّيت قوّة .
( نفس المصدر / 195 ) هو الإمكان المقارن للعدم . ( مطالع الأنظار / 10 ) الكيفيّات الاستعداديّة هي إن كان استعداد نحو اللّاقبول كالصّلابة تسمّى قوّة .
إن كان الاستعداد استعدادا شديدا نحو اللّاقبول واللّاانفعال كالصّلابة والمصاحيّة يسمّى قوّة .
( نفس المصدر / 100 ) كلّ جسم طبيعيّ فمن حيث كون مبدأ للآثار تسمّى قوّة . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 70 ) مفهوم لفظ القوّة يقال بالاشتراك الاسمي على أمور كثيرة ، ويقع فيها بقول كثير ، ولكنّها وضعت أوّل ما وضعت للمعنى الموجود في الحيوان الّذي به يمكنه مصدرا للأفعال الشّاقّة من باب الحركات والتّحريكات ، ليست بأكثريّة الوجود عن نوعه ، سواء كانت بحسب الكمّيّة أو بحسب الكيفيّة .
( نفس المصدر / 161 ) إنّ النّفس لها حيثيّات متعدّدة ، فتسمّى بحسبها بأسام مختلفة وهي القوّة والكمال والصّورة ، فهي
هامش
( 1 ) - الكيفيّات الاستعداديّة . . . منها ما هي بمعنى التّهيّؤ للمقاومة وبطء الانفعال . وتسمّى بالقوّة .