دائما ولا أكثريّا . . . والاختلاف إنّما وقع في أنّ السّبب هل يجوز أن يكون تأديته إلى المسبّب على التّساوي أو أقليّا أم لا ؟ . ( نفس المصدر / 255 )
( 1025 ) الغاية الحقيقيّة
- الغاية .
( 1026 ) الغاية الخاصّة
- العلل الخاصّة والعامّة .
( 1027 ) الغاية الذّاتيّة
- الغاية الاتّفاقيّة والذّاتيّة والعرضيّة .
( 1028 ) الغاية العامّة
- العلل الخاصّة والعامّة .
( 1029 ) الغاية العرضيّة
- الغاية الاتّفاقيّة والذّاتيّة والعرضيّة .
( 1030 ) الغاية المركّبة والبسيطة
الغاية المركّبة هي المطلوب المركّب من أمور كلّ واحد منها غير مستقلّ بالمطلوبيّة ، والغاية البسيطة ، مثل الشّبع للأكل . ( الحكمة المتعالية 7 / 194 )
( 1031 ) الغاية المطلقة
هي ما لأجله يصدر المعلول عن علّته الفاعليّة . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 3 / 138 )
( 1032 ) الغبطة
- الحسد .
( 1033 ) الغذاء
هو الّذي يقوم بدل ما يتحلّل بالاستحالة إلى نوعه . ( طبيعيّات الشّفاء ، الفنّ الرّابع / 144 ) هو نموّ حياة الحيّ وعيشته . ( في النّفس / 245 )
( 1034 ) الغرض
هو غاية يسبق إليها وهم النّفس ، وإذا بلغ الفاعل إلى الغاية قطع الفعل .
( رسائل إخوان الصّفاء 3 / 31 ) هو غاية سبق إليها الوهم ، ومن أجل البلوغ إليها يفعل الفاعل فعله ، وإذا بلغ إليه قطع الفعل .
( نفس المصدر 3 / 255 ) هو غاية تسبق في علم العالم أو في فكر الصّانع ، ومن أجله يفعل ما يفعله فإذا بلغ إليه قطع الفعل .
وأمسك عن العمل . ( نفس المصدر 3 / 359 ) هو الغاية الّتي يسبق إليها فهم الفاعل أوّلا ، وهو من أجله يفعل الفاعل « 1 » فعله ، فإذا فعله وبلغ إليه قطع ذلك الفعل . ( نفس المصدر 3 / 470 ) الشّيء إذا بلغ إليه الفاعل كفّ من فعله . ( الحدود والفروق / 36 ) هو غاية فعل فاعل يوصف بالاختيار . ( الإشارات والتّنبيهات مع الشّرح 2 / 149 ، شرحي الإشارات للطّوسيّ 2 / 6 ، درّة التّاج 3 / 45 ) سوق الأشياء النّاقصة إلى كمالاتها .
( القبسات / 341 )
( 1035 ) الغريزة
طبيعة حالّة في القلب ، أعدّت فيه لينال به الحياة . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 169 )
( 1036 ) الغضب
غليان دم القلب لإرادة الغيظ . ( رسائل الكنديّ الفلسفيّة / 176 ) هو غليان دم القلب لإرادة الانتقام ، وهو الحركة
هامش
( 1 ) - كذا في المصدر ، وتكرار كلمة « الفاعل » يرشد إلى رجوع الضّميرين إلى « الغرض » .