والسّادس : هو المستعدّ بالشّركة مع استحالته ، كالهليلج للمعجون .
والسّابع : هو المستعدّ بالشّركة من غير استحالة ، كالحجارة والخشب للبيت . ( تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 245 ) هو الّذي فيه قوّة وجود الشّيء . ( نفس المصدر / 247 ) العلّة إمّا أن تكون جزءا لوجود الشّيء المعلول أو لا تكون جزءا لوجوده فالّتي هي جزء لوجوده تنقسم إلى ما به يكون الشّيء موجودا بالفعل وهي الصّورة ، وإلى ما به يكون الشّيء موجودا بالقوّة وهي العنصر . ( نفس المصدر / 222 ) يسمّى ما منه الشّيء المقارن باسم العنصر . ( نفس المصدر / 223 ) إنّ الخارج الّذي ليس لأجله المعلول إمّا أن يكون وجوده منه بأن لا يكون فيه بالذّات بل بالعرض إن كان فهو المختصّ باسم الفاعل ، وإن كان وجوده منه بأن يكون فيه وهو أيضا ، العنصر أو الموضوع . ( نفس المصدر / 224 ) - الصّورة ، العلّة المادّيّة ، المادّة .
( 1015 ) العوارض الجسمانيّة والنّفسانيّة
- العارض .
( 1016 ) العوارض الخارجيّة
- الصّورة النّوعيّة .
( 1017 ) العوارض النّفسانيّة
- العارض .
( 1018 ) العوالم العلويّة
- العالم السّفليّ والعلويّ .
( 1019 ) العود
هو الّذي يفرض فيه بقاء شيء وتجدّد شيء ، كما يقال : فلان عاد إلى الإنعام .
( تهافت الفلاسفة / 282 )
( 1020 ) العوض
إنّ كلّ عوض فهو جزاء ومنفعة لكلّ فعل وما فعل للجزاء فليس فعله جودا محضا ، بل أخذا وإعطاء ، والجود المحض هو الفعل الكائن لا لعوض . ( المبدأ والمعاد لابن سينا / 32 ) - الجود .
( 1021 ) العين الثّابت
- الأعيان الثابتة ، الوجود ، الماهيّة .